حارة القراء

تراتيل منفية !

2 يوليو 2009 // 63 مشاهدات

كل الأسئلة كانت تبحث عن وطـن .. وأنا ما كنتُ أملكُ إلا شيئاً من منفى !
..
قبل يومين كنتُ أتمشى في الشـارع ممسكة بيد شقيقتي .. والعابرون يمرون مني .. حتى توقفت شقيقتي أمامي مقطبة جبينها : لم أفهم كيف يعبر العابرون نصفكِ دون الآخر .. ودون أن يرتطموا بك !!..
هل أنتِ نصف !؟ إذن أين النصف الآخر !!؟
لم تكن تعلم أن نصفي الآخر وطـن .. والوطن مخترق ! يعبره كل من يشاء !؟
..
كل شـيء كان يحاصرني بتهمة القبض على وطـن .. ويداي كانتا مكبلتان بالمنفـى .. فأين أغدو !؟
..
الطقس يبدو سيئاً حولي .. لكن رائحة المطر تفوح مني ، ومن حولي يتسائل : مالها !؟ أجبتهم : في وطني أفرغت الغيمات أثقالها .. !
..

تعمَّـق في المحتـوى »

الحدث قبل وقوعه .. حَدَثْ !؟

7 يونيو 2009 // 255 مشاهدات

هي ليست إحدى الهلوسات الناتجة عن حمى الدراسة والإمتحانات المنتشرة في أرجاء عقلي .. بل هي حقيقة واقعة أعيشها ويعيشها الآلاف مثلي .. حدثتُ عنها الكثير من صديقاتي اللاتي أجزم بأن 99.9% مررن بها وربما من صدمة كون الحقيقة أتت إليهم مشياً على أقدمها .. أنكرن الاعتراف بها ! أو ماودن الإعتراف اللائق بها ..

ما هي هذه الحقيقة !؟

تعمَّـق في المحتـوى »

دفء الورق .. هل ما زلنا نفتقده !!؟

30 مايو 2009 // 234 مشاهدات

تدوينة من عمق الكتب والدفاتر والأقلام ..

boook

منذ أن بدأتُ الكتابة في العالم الافتراضي هجرتُ القلم .. وما هجرني هو .. هجرت الورق وما هجرني هو  الأخر !!.. أنا من بدأت الهجر وأنا من عليه الوصل .. ثلاث سنوات ودرجي الصغير تتجمع فيه الدفاتر الصغيرة بعضها فوق بعض معطرة وملونة بأبهى الألوان .. المرفقة بقلم رصاص علق بجانبها .. بشكل يغري الجاهل أن يفكر في أمر الكتابة .. فماذا حل بي !!؟

عرفت الكيبورد فاحتواني بسعته وبتنقل أناملي عليه بخفة ورشاقة .. عرفت الكيبورد وعرفت أحرفه وأرقامه .. فأتوا إلي طائعين كما تأتي الجواري طائعات إلى مولاهن ..

لكن منذ أن عرفت الكيبورد وأنا أفتقد رائحة الحبر .. وأفتقد القلم إذ يحتضنانه سبابتي وإبهامي ويتكئ هو برقة على الوسطى .. وبدورهما يتكئ الخنصر والبنصر على الورق ..

تعمَّـق في المحتـوى »

العيش في السنوات الرهيبة (( 4 )) والأخيرة ..

27 مايو 2009 // 127 مشاهدات

نشرت هذه الحلقات الأربع في مجلة المجتمع الكويتية ..

يستمر “صادق طوران” في تدوين مذكراته دون أن ينجح ولو للحظة أن يقطع تيـار الصـداع الذي يقتله ويتمنى حينها يصيبه لو أن الأرض تبتلعه دون أن يعاني ويلات هذا الألم الذي أتت به الحرب ومشتقاتها من اغتراب وفقد أحباء واصدقاء وعذاب نفسي وجسـدي ، صـداع كفيل بأن يجعله يكف عن التفكيـر في ماضيه وحاضره وحتى مستقبله !!..
لكنه يكتب ليبدأ صفحة جديدة وأخيرة يعنونها : (( الأسيـر )) ..
نعم أسير .. إلى السجـون الألمانية .. فرحة صادق لم تستوعب معنى الأسـر حين اقتيد إلى السجون ،، فقد كان حلمه الأكبر أن يتخلص من مدافع الحرب وأصـوات البنادق وصور القتلى التي ترقد في ذاكرته دون أن تفكر في الاستيقاظ ،، ظن الأسـر نعمة فكانت نقمة وعذاباً أكبر من كل مالاقاه في السنوات الماضية خلال الحـرب ..
ربما كانت النعمة الوحيـدة التي خلقها ” صادق ” لنفسه .. هي أنه خلق لنفسه وطـن من أحلام .. كان يحلق في السمـاء كطير ينسى كل آلامه .. في سبيل حلم !
لكن نعمة الأحلام انقلبت إلى كوابيس ،، والجدران الأربعة انقلبت إلى شيء ثقيل يجثم على صـدر صادق ..كل فتحة صغيرة فيها توحي له بالهروب .. لكن كيف ؟!!
تعمَّـق في المحتـوى »

لغيـر الناطقين بـ ” الحجـازية ” ..

23 مايو 2009 // 371 مشاهدات

واجمة الوجه بملامح طفولية تدخل إلى المدرسة في أول يوم في العام الدراسي .. حين كانت في السادسة من العمر .. كل زاوية من زوايا هذا البناء الضخم _ المدرسة _كانت تدهش طفلة انتقلت إلى عالمٍ آخر مختلف تماماً عن كل ما يحيط بها سابقاً !!.. 

لكن دهشة تلك الطفلة ازدادت حينما كانت لا تحيط ببعض الألفاظ التي ينطق بها صديقاتها وأستاذاتها في المدرسة ،، الأمر الذي جعلها تستعين بوالدتها لتكون الترجمان بينها وبينهم فكانت كذلك .

فاللهجة الحجازية عموماً والمكاوية خصوصاً التي استعصى عليَّ فهمها في أول الأمـر لم تعد كذلك بعد مضيّ فترة قصيرة جداً ، لأتقنها بعد ذلك وباحتراف أيضـاً .. 

تعمَّـق في المحتـوى »

الترشح لـ “جائزة هديل العالمية ” ..

18 مايو 2009 // 305 مشاهدات

 شاركتُ مؤخراً في جائزة هديل العالمية .. للمدونات ..

http://www.hadeelprize.org

لكن مشاركتي دون دعمكم لا تكتمل ;)

لذا فكرتُ أن أفرد تدوينة .. أشرح فيها لكم طريقة الترشيح ..

إن كانت لديكم القناعة لترشيح مدونتي للجائزة .. :)

أولا ::  سوف تقومون بالدخول إلى صفحة ” استمارة الترشيح ” من هنا : http://www.hadeelprize.org/?page_id=19

المعلومات المطلوبة ..

تعمَّـق في المحتـوى »


Close
E-mail It