قمنا عن الأرجوحة ..
نعم ! اليوم قمنا عن الأرجـوحة .. والصمت يعتريني مذ قمت عنها !!..
محمد الماغوط ،، فهد التبل ،، وغيمة لن يتركوا لك مسـاحة من الكلام أبداً ..
أذهلتني الأرجوحة فقد طرت بها أبعد مما كنتُ أتصور .. وأذهلني الماغوط بسحر كلماته وسحر أسلوبه .. أي رصانةٍ رزقها الماغوط في حروفه وأي إبداع ؟!
الآن علمتُ أن في موته كارثة لنـا !!..
كنتُ أقرأ الأرجوحة بشـوقٍ كبير .. فقد علمت أن فيها الكثير من الجمال وخاصة بعد أن قرأت سأخون وطني ..
عندما تقرأ الأرجوحة أنت لا تقرأ كتاب .. أنت تجلس في مسرح فأعد قهوتك واجلب معك بعض ” البوشـار ” ..
فالمتعة أكبر حتى من مذاقهما !!..
عندما تقرأ الأجوحة أعد نفسك جيداً لأنك ربما لن تعود سالما من بحور الماغوط وبحور العشـق الهائجة بين فهد وغيمة ..
أحسستُ في بعض المقاطع أن فهد التنبل يشبه الماغوط كثيراً في بعض ما يفعل .. أو أن الماغوط هو من يشبه فهد التنبل .. !!
يشبهه في دخانه الذي لا ينقطع .. في بحة صدره ..في الجرائد الملقاة حوله .. أظنه يشبهه حتى في الصحون والملاعق التي تعلو كالجبال ولا تنظفها إلا غيمة .. يشبهه في مهنة الكتابة التي يحترفها التنبل والماغوط !!
مبدعٌ هو الأسلوب الساخر الذي يحترفه الماغوط .. يسخر فيه من كل شيء من نفسه وممن هم حوله من السجن الذي استضيف فيه التنبل .. حتى من الحكومة أو الدولة أو الوطن الذي لم يأتِ على مقاس الماغوط والتبل ..
من يبحث عن الحزن في أرجوحة فليجلس على أرجوحة الماغوط .. ومن يبحث عن الحزن في كتاب فليقرأ الأرجوحة ..
شكراً لكم ..
946 مشاهدات
نوفمبر 21st, 2008 at 8:33 م
الماغوط … كتلة هائلة من الحزن في 131 صفحة …
في سطر … حزن بشري هائل …
بصراحة في بعض الأيام لم أقوَ على القراءة …
لم أتوقع أن تفعل بي هذه الرواية ما فعلته …
نوفمبر 21st, 2008 at 8:36 م
[...] آراكة …قمنا عن الارجوحة … [...]
نوفمبر 21st, 2008 at 9:53 م
سيطول حزنك لو قرأتي كتاب (رحلتي الفكرية في البذور والجذور والثمار ـ سيرة غير ذاتية غير موضوعية ) للفقيد عبدالوهاب المسيري
قال عنها المدون ( متابعات عقبة) :
أما عن ذلك الكتاب الجامع والآسر (رحلتي الفكرية في البذور والجذور والثمار - سيرة غير ذاتية غير موضوعية) فهو بحق يعد أعظم ما أُلف في أدب السيرة الذاتية والفكرية ولا تتوقع أن تجد تفاصيل الحياة الشخصية للمسيري إلا لماما فهذا الكتاب مخصص لحياته وتطوره الفكري وما أثر على ذلك من مواقف وأحداث فالتقسيم هنا موضوعي بحت وليس تاريخي يبدأ من ولادة الدكتور، والمواضيع التي ستقابلك هناك رغم خوضها الفكري والفلسفي إلا أن لها متعة لا توصف ومايحدث عند قرائتك لهذا الكتاب هو عصف فكري ضخم وتوليد كبير لأفكار جديدة وكأن الدكتور يشاركك النقاش والأخذ والرد، لذلك قضيت من أسبوع إلى عشرة أيام في قرائتي عفوا -ليس قرائتي فقط بل تأملي وتفكيري بسطور الدكتور في هذا الكتاب إلى أن عزمت على قرائته مرة ثانية وثالثة وأكثر ولم أفعل للأسف إلى الآن- وكم تهيبت أن أكتب مراجعتي ورؤيتي لهذا الكتاب منذ قرائتي له قبل عام ولم أفعل إلى الآن فأنا لا أستطيع أن أكتب على هذا السفر الضخم (أكثر من سبعمائة صفحة) في بضع صفحات إلكترونية، بل الأمر يحتاج إلى حلقات كثيرة من الرؤى والمراجعات لههذ المواضيع الغنية والدسمة في ذلك الكتاب.
ما زال فكر المسيري بحاجة إلى جهود جبارة للإستفادة منه وتطبيقه..
إن ماأنتجه هذا الرجل كاف لإعادة صياغة العقل العربي والتقدم به نحو التحضر والرقي والنجاح
رحمه الله وغفر له
http://okbah.cc/ok/%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%88%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82/
نوفمبر 21st, 2008 at 11:30 م
لا أعرف أنا بالفعل شعرت بأنني أمتطي جناح أرجوحة!
كل جملة لها ستون معنى .. كل شيء يحتمل تأويلات كثيرة!
أعتقد بأنني بحاجة إلى قراءتها 10 مرات كب أعطيها حقها
نوفمبر 22nd, 2008 at 9:05 م
[...] هباء، فالقراء إلى اليوم ما زالوا يستمتعون بما كتب، أراكة تصف تلك المتعة المغروسة بين صفحات الرواية [...]
نوفمبر 23rd, 2008 at 1:11 ص
[...] آراكة …قمنا عن الارجوحة … [...]
نوفمبر 23rd, 2008 at 1:57 ص
حتى أنا شعرته يشبه الماغوط كثيراً وتخيلته يقرب إليه أكثر من أي شخص آخر ..
كان الحزن كبير رغم المتعه في كل حرف وكل جملة وكل فصل ..
شكراً آراكه ..
نوفمبر 23rd, 2008 at 8:39 ص
ما احلي المرجوحه وايام الصبي
نوفمبر 23rd, 2008 at 10:28 ص
اشعر أن تشاركنا للحزن جمعنا أكثر
الماغوط اسطورة ولنا في كتاب جديد رواية جديدة
دمت بخير
نوفمبر 23rd, 2008 at 10:49 ص
[...] آراكة …قمنا عن الارجوحة … [...]
نوفمبر 23rd, 2008 at 2:30 م
[...] أركة عبد العزيز : قمنا عن الأرجوحة .. [...]
نوفمبر 23rd, 2008 at 6:43 م
رائع الماغوط ذاك العصفور الجريح يكتب بألم … يسخر عن ألم … يتكلم بألم
وهل سيولد أحد مثله ؟ … انصحكم بـ ” سأخون وطني ” رائعة بحق
نوفمبر 24th, 2008 at 3:44 م
مرحباً أخ / أنس
الماغوط كتلة هائلة من الحزن في كل كتبه .. وليس فقط في هذه الـ 131 صفحة ..
الأرجوحة : طارت بنا بعيداً !!
تحياتي ،،
نوفمبر 24th, 2008 at 3:46 م
مرحباً أخ / متابع
قرأتُ كمية جيدة من كتاب المسيري .. شعرتُ بالجمال قبل الحزن ..
كاتب كالمسيري لن يتكرر !!..
تحياتي ،،
نوفمبر 24th, 2008 at 3:47 م
مرحباً / فتوشة
ما رأيك أن نقرأها مرة أخرى ؟!!
نوفمبر 24th, 2008 at 3:48 م
مرحباً أخ / محمد
ومن يعيدها لنا ؟!!
تحياتي ،،
نوفمبر 24th, 2008 at 3:49 م
مرحباً أخ / محمد
نعم هذه المرة جمعنا الماغوط والحزن والروعة ..
تحياتي ،،
نوفمبر 24th, 2008 at 3:50 م
مرحباً أخ / ناسداك
قرأتُ سأخون وطني ،، لا تقل جمالاً عن الأرجوحة بل ربما هي أروع بمتفرقاتها المجتمعة . .
تحياتي ،،
نوفمبر 24th, 2008 at 10:21 م
هل لي بأن أشارك بما قلته سابقا؟ كلانا طلاب أدب و أظننا نفهم على بعضنا البعض.
لم أقرأ من الرواية إلا أول 12 صفحة منها، لذا لم أستطع ان أكوّن فكرة واضحة عن الموضوع الذي تتكلم عنه.
لم تعجبني الرواية، من الآخر!
لست مخوّلا أن أتحدث عن الموضوع الذي تناقشه، و قد يكون نبيلا. إنما ما لم يعجبني بتاتا فيها هو الأسلوب، نعم الأسلوب الذي ينم عن عدم نضج الكاتب -أدبيا- أثناء كتباته للرواية، أو أنها كانت المرة الأولى التي يكتب فيها رواية!
ما مشكلة الأسلوب؟
إن أي أديب، او أي ضليع بالأدب، يُقرّ بأن النص الجميل لا يجب أن يُكثر من التشابيه و الصور الشعرية في نصّه لأن ذلك سيجل الكاتب يبدو و كأنه يعرض عضلاته على القراء.
أول 12 صفحة من رواية الأرجوحة مليئة جدا جدا، بل مكدّسة بالتشابيه و الصور الشعرية، حتى أنني وجدت نفسي تائها بين الكلمات.
سأعط مثال بسيط .. أول فقرة في الرواية و ما فيها من تشابيه و صور شعرية:
لأجلك أحني عنقي (كالخيط أمام إبر المنفى)، و ثيابك الممزقة في (قاع الكمين). بك أرتفع و أهوي (كرجل على حبال الأرجوحة). و لذلك ما قد تراه في القمة قد أراه في الحضيض. و ما قد أراه في الحضيض قد أراه في القمة. هكذا أريدك أميرا عاريا تحت (ثلج الحرية و نار الإستقلال) مكبّا على وجهك (كالطفل أمام الطابة الهاربة).
كل ما زاد علن حده إنقلب إلى ضدّه و هذا ينطبق فعليا في الأدب. 12 صفحة تهت فيها في كلام منمّق لا يعدو عن كونه عرضا للعضلات!
و هذا لا ينفي حبّي للماغوط و كاسه الذي منحه للوطن!
مع خالص تقديري.
نوفمبر 26th, 2008 at 12:44 م
[...] أركة عبد العزيز : قمنا عن الأرجوحة .. [...]
ديسمبر 9th, 2008 at 10:51 م
من أقوال محمد الماغوط في سخريته بالله
(لماذا خلقني ؟
وهل كنت أوقظه بسبابتي كي يخلقني ) ( محمد الماغوط في الآثار الكاملة : ص 218 .
هل هذا هو النوع من الكتاب الذي نعجب به
لا تعليق
تحياتي
ديسمبر 9th, 2008 at 10:55 م
ويقول محمد الماغوط :
( يارب
أيها القمر المنهوك القوي
أيها الإله المسافر كنهد قديم
يقولون أنك في كل مكان
على عتبة المبغى ، وفي صراخ الخيول
بين الأنهار الجميلة
وتحت ورق الصفصاف الحزين
كن معنا في هذه العيون المهشمة
والأصابع الجرباء
أعطنا امرأة شهية في ضوء القمر ) . الآثار الكاملة لمحمد الماغوط : ص 61
ويقول :
( إنني أعد ملفاً ضخماً
عن العذاب البشري
لأرفعه إلى الله
فور توقيعه بشفاه الجياع
وأهداب المنتظرين
ولكن ياأيها التعساء في كل مكان
جُلَّ ما أخشاه
أن يكون الله أميّاً ) الآثار الكاملة لمحمد الماغوط : ص265.
أبريل 21st, 2009 at 9:41 م
[...] آراكة …قمنا عن الارجوحة … [...]
نوفمبر 3rd, 2009 at 10:39 م
http://3arbtop.blogspot.com