<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	>

<channel>
	<title>A r A k A h .. مدونة أراكة عبد العزيز</title>
	<atom:link href="http://www.arakah.org/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.arakah.org</link>
	<description>فَأَطْلِقْ لِرُوحِـكَ إِشْــرَاقَهَا</description>
	<pubDate>Wed, 21 Jul 2010 23:47:03 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.7.1</generator>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>من الأولى بالأكفان .. غزة أم كرامتنا ..!</title>
		<link>http://www.arakah.org/?p=641</link>
		<comments>http://www.arakah.org/?p=641#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Jul 2010 23:37:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أراكة عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[كشكول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arakah.org/?p=641</guid>
		<description><![CDATA[يا ليل ! يا نجوم ! يا دروب! يا سحاب !**
ما يفعلُ الأعرابُ بالأعرابْ ..!
يا رب .. بعض الجراح إذ تبقى راعفة .. خيرٌ لها من أن تضمَّد بضماد متعفن ..! فما هذا الضِمَاد إلا كمن يرمي للغريق قشة تزيد في غرقه ولا تنقذه ..
أشعر أنني مهما تخيلتُ حجم المأساة والصدمة التي تعتري أهل غزة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #888888;"><strong>يا ليل ! يا نجوم ! يا دروب! يا سحاب !**<br />
ما يفعلُ الأعرابُ بالأعرابْ ..!</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;">يا رب .. بعض الجراح إذ تبقى راعفة .. خيرٌ لها من أن تضمَّد بضماد متعفن ..! فما هذا الضِمَاد إلا كمن يرمي للغريق قشة تزيد في غرقه ولا تنقذه ..<br />
أشعر أنني مهما تخيلتُ حجم المأساة والصدمة التي تعتري أهل غزة .. حين وصلتهم ا<a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9B277FBF-7E38-4F0F-B6E7-D67D3C36468C.htm?GoogleStatID=9" target="_blank">لمساعدات المعطوبة من بعض الحكومات العربية </a>.. مهما تخيلتها فلن أوفيها حقها ..!</p>
<p style="text-align: justify;">هذا أسوء العون .. وهذا أردئه .. وإني لأرجو أن يكون الله على هذا العبد الذي يعين أخاه بهذه الصورة البشعة .. وألا يكون في عونه .. آمين ..</p>
<p style="text-align: justify;">واحدةٌ تفتح معبرها أمام الإعلام .. وتغلقه أماما القوافل .. وأخريات لما قاموا للمساعدة .. قاموا بأرجل عرجاء .. ومساعدات معطوبة .. وكل أختٍ أسوءُ من أختها .. !</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-641"></span></p>
<p style="text-align: justify;">في محاولة لتذكر سلسلة المساعدات التي وصلت إلى غزة .. فأتذكر أن آخرها &#8221; وصححوا لي إن أخطات &#8221; آخرها مساعدات قادمة من ليبيا .. عوملت بكل هدوء ولم تعامل بقسوة وقفت عند العريش وأدخلت مساعداتها إلى غزة ..<br />
هل تكون هذه الأكفان وأدوية انفلونزا الخنازير .. ومكائن الغسيل الكلوي المعطوبة .. بالفعل من ليبيا .. رغم عدم تحدث أهل غزة بهذا الشأن بتاتاً .. !<br />
الآن لايهم كل هذا .. أرى أن أهل غزة تعاملوا بالعقل الذي يتعاملون به دائماً مع العرب حين لم يذكروا مصدر المساعدات الرديئة .. التي تذكر أهل غزة بالشفقة وهذا أسوء شعور ممكن أن يشعر به الأخ الذي يتلقى المساعدة من أخيه ..!</p>
<p style="text-align: justify;">صاحب العقل بإمكانه أن يضع سبعين عذراً لما وصل من مساعدات معطوبة إلى غزة .. بالذات في أمر الأدوية .. إذن أن الانتظار بما قد يكون عاملاً كبيراً من عوامل إعطابها .. لكن أين العذر في إرسال مكائن الغسيل الكلوي وقد استنفدت مدة استعمالها المسموح بها .. نحن نعرف أن مكائن الغسيل الجديدة والمستعملة قليلاً فقط لو استعملت وغسل بها المريض دون أن تعقم ب6 إلى 8 محاليل في جلسة الغسيل الكلوي الواحدة فإن أقل ما سيصاب به هو المريض الفيروس الكبدي الذي يُصاب به مرضى الفشل الكلوي كما هو معروف .. هذا عدا عن الحساسية المؤذية الناتجة عن ردائة الأجهزة وعدم نظافتها .. لماذا إذن يا عرب ..!</p>
<p style="text-align: justify;">حسناً ! أدوية انفلونزا الخنازير ..! ماالحاجة في إرسالها وهناك 120 صنف من الأدوية ،، القطاع بحاجة لها .. منذ انتشار مرض انفلونزا الخنازير إلى لحظة كتابة المقال أنا لم أسمع بأن هنا عدد كبير من المصابين بانفلونزا الخنازير في القطاع .. فماالحاجة إلى إرسال شحنة بمليون دولار إلى القطاع .. أم أن الشـركات &#8221; المستربحة &#8221; من بروباغندا انفلونزا الخنازير ضاقت ذرعاً بهذه الأدوية بعد انتهت هذه الدراما ..!<br />
ثم نأتي للمصيبة الأكبر .. وهو إرسال الأكفان إلى أهل غزة .. ! هذه المرة شر البلية ما يبكي ويترك الباكي فاغراً فاه دون أن يعي المقاصد في هذه الدوامة العربية البشعة ..</p>
<p style="text-align: justify;">سيناريوهات كثير رسمت في عقلي جراء التفكير في المقصد هذا الأمر .. ومامعنى أن يُرسـَل 1000 كفن طول كل واحد منها 125 سم .. هذه مقاسات للأطفال ! لماذا هل تقولون لأطفال غزة موتوا .. أم أنكم بذلك تنبئون أهل القطاع بأن ثمة مايُحاك فهيئوا أنفسكم &#8221; لا قدر الله طبعاً &#8221; .. برأيي حتى لو كان ثمة ما يحاك فأهل غزة من يرحل منهم عن هذه الدنيا فهو شهيد إذن ليس بحاجة إلى أكفانكم ..</p>
<p style="text-align: justify;">برأيي .. خذوا هذه الأكفان وكفنوا بها كرامتكم .. حتى الأكفان كثيرة على كرامتكم التي سقطت في الوحل .. !</p>
<p style="text-align: justify;">** الشطر الأول من قصيدة &#8221; وعاد في كفن &#8221; لمحمود درويش ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arakah.org/?feed=rss2&amp;p=641</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>.. أطفال الجنة .. أحلام بحجم حذاء ..!</title>
		<link>http://www.arakah.org/?p=631</link>
		<comments>http://www.arakah.org/?p=631#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jul 2010 23:18:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أراكة عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بوب كورن]]></category>

		<category><![CDATA[كشكول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arakah.org/?p=631</guid>
		<description><![CDATA[أتمنى لو كنا نمشي بين الدنيا بقلوبنا .. لا بأحذيتنا .. أحذيتنا تهترئ ولو اهترءت فلن نجد من يُصلحها .. لكن قلوبنا لا تهترئ .. ولا تتسخ لأنها طاهرة .. نقية ..معجونة بماءِ السماء ..


أريدُ حذاء يا علي .. أريدُ حذاءً يا أخي .. !
ما أقسى أن تتقلص أحلامنا لتصبح في مقاس حذاء .. ما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>أتمنى لو كنا نمشي بين الدنيا بقلوبنا .. لا بأحذيتنا .. أحذيتنا تهترئ ولو اهترءت فلن نجد من يُصلحها .. لكن قلوبنا لا تهترئ .. ولا تتسخ لأنها طاهرة .. نقية ..معجونة بماءِ السماء ..<br />
</strong></p>
<p style="text-align: center;"><img class="alignnone" src="http://ecx.images-amazon.com/images/I/51ESJRRVA9L.jpg" alt="" width="187" height="309" /></p>
<p style="text-align: justify;">أريدُ حذاء يا علي .. أريدُ حذاءً يا أخي .. !</p>
<p style="text-align: justify;">ما أقسى أن تتقلص أحلامنا لتصبح في مقاس حذاء .. ما أصعب أن يكون الطموح &#8221; حذاء &#8221; .. كل الدنيا تتآمر عليك .. بؤسك ،، فقرك .. فقر أبيك &#8221; بائع السكر &#8221; وبؤس الدنيا &#8221; بائعة المـُر &#8221; .. والأم التي لا يترك لها المرض أن تتحرك إلا في مساحة قدر صغير تحرك فيه الحساء &#8221; طعامنا الوحيد &#8221; !</p>
<p style="text-align: justify;">زهراء وعلي طفلان من <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Children_of_Heaven" target="_blank">أطفال الجنة </a>.. بائسان ككثرة من الأطفال الذين لم يوجه لهم &#8221; <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Majid_Majidi" target="_blank">مجيدي مجيدي</a> &#8221; كاميرته .. كتبت لهم الأقدار أن يعيشان في ظل الأب بائع الملح والأم المريضة .. زهراء تحتاج إلى حذاء جديد .. إذ أن حذائها القديم قد أكل عليه الدهر والشرب عشر مرات بل أكثر .. يحضر لها هذا الحذاء المهترئ بعد أن أصلحه لكن يد صاحب القمامة أجلكم الله تمتد إليه إذ يظنها كذلك على حين غفلة من علي حين شراءه لبعض الحاجيات من محل الخضار ..</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://jyothsnay.files.wordpress.com/2009/04/children-of-heaven_2.jpg" alt="" width="315" height="226" /></p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><span id="more-631"></span></p>
<p style="text-align: justify;">تبكي زهراء لأنه لا حذاء سيضم قدميها الصغيرتين .. ولأنه لا شيء سيحمي تلك الأصابع المتشققة من البرد .. ولأن المياه الراكدة على طول الطريق لا تتحرك .. توجع أقدام زهرة الصغيرة وتؤذيها وتمنعها من أن تكمل طريقها إلى المدرسة فضلاً عن التأنيب الذي ستتعرض له من المدرسة في حال لم تكن ترتدي الحذاء ..</p>
<p style="text-align: justify;">لا بأس يازهراء بإمكانكِ ارتداء الحذاء الرياضي الخاص بي وسانتظرك حتى تنتهي .. ثم أرتدي خاصتي وأعود إلى مدرستي ..</p>
<p style="text-align: justify;">ستتأخر !</p>
<p style="text-align: justify;">لا بأس .. سأتدبر أمري ..</p>
<p style="text-align: justify;">تذهب زهراء بحذاء علي .. وتعود عدواً كي يتبادلان الحذاء المدرسي وحذاء المنزل  .. تعود زهرة إل المنزل .. يعود علي منهك الحذاء والأقدام .. لكن حيلة غسل الحذاء في بركة المنزل تتبادر إلى تلك العقول الكبيرة والقلوب الصغيرة .. لتكون لحظات غسله من أجمل لحظات البؤس التي عاشها زهراء وعلي منذ أن فقدت الأخيرة حذاءها .. !</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://cdn.mos.totalfilm.com/images/c/children-of-heaven-190-75.jpg" alt="" width="190" height="190" /></p>
<p style="text-align: justify;">ينفثان فقاعات الصابون .. ترى هل هذه أحلامهم ! فقاعة صابون تتلاشى بمجرد أن ينفخ فيها الواقع بؤسه ومرارته ..!</p>
<p style="text-align: justify;">يمضي الفيلم في لقطات انسانية رائعة .. تشرح البؤس الذي تعيشه بعض الشرائح في الدنيا وليس في ايران .. أنا متأكدة أن هذه الشريعة موجودة حتى في دولنا العربية وبكثرة .. ترى كم زهراء وكم عليٍ ينتظرون حذاء واحداً .. واحداً فقط يستطيعون به أن يأمنوا الغد الذي لا يحمل تأنيباً من معلّم .. أو جرحاً من زجاجة كانت تنتظر أقدامهم في عـَرَض الطريق .. !</p>
<p style="text-align: justify;">تكتشف زهراء أخيراً أن حذاءها قد ذهبَ إلى قدم صديقة من صديقاتها .. وبطريقة ما تحاول استرجاعه .. لكنه يهترئ  فترمي بها صديقته إذ اقتنى لها والدها حذاءً جديد .. !</p>
<p style="text-align: justify;">سوف أشارك في السبـاق يازهرة .. الجائزة حذاء جديد لمن سيربح المركز الثالث ..</p>
<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.arakah.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/07/d8a8d8afd988d986-d8b9d986d988d8a7d986.jpg"><img class="size-full  wp-image-632 aligncenter" title="d8a8d8afd988d986-d8b9d986d988d8a7d986" src="http://www.arakah.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/07/d8a8d8afd988d986-d8b9d986d988d8a7d986.jpg" alt="d8a8d8afd988d986-d8b9d986d988d8a7d986" width="315" height="234" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">لكن الأقدار لا تأتي بما نريد دائماً يا علي .. هي الأقدار إذ تدفعك لتكون في المركز الأول .. فتربح قلادة المركز والأول وصور تلتقطها لك الصحافة لم تكن لتريدها .. أنت تريد الحذاء .. والأقدار تريدك في المركز الأول .. ولأنك من أطفال الجنة يا علي .. تخبئ لك الأقدار تخبئ في جعبة والدك حذاءً جديداً .. واحدٌ لقدمك وآخر لقدم زهراء .. !</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://kickdefella.files.wordpress.com/2007/12/children-of-heaven.jpg" alt="" width="244" height="350" /></p>
<p style="text-align: justify;">هنا انتهى فيلم أطفال الجنة الذي في 1997 ورشح لجائزة الأوسكار في عام 1998م .. لكن فيلماً ايطالياً حاز المركز دونه .. الفيلم رائع ولا حاجة لأن أعيد ذلك فقد ذكرته آنفاً .. لكن ما أريد التركيز عليه هو لماذا لا يركز صناع السينما العرب ومخرجونا الموقرون في التفكير كما يفكر مجيدي مجيدي وبهمان غوباي ! يعني مثلاً أقارن بين يوسف رزق المخرج السوري .. الذي لاحاجة له إلا عرض الخيانات الزوجية والإيدز وعبدة الشيطان وأمثلة الانحطاط الاجتماعي .. أنا لا أمانع عرضها بهدف المعالجة .. لكني أراه يعرضها بهدف العرض والاستعراض .. وللأسف !</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://www.flickerings.com/2002/films/img/majidi2.jpg" alt="" width="188" height="204" /></p>
<p style="text-align: justify;">مجيدي مجيدي وبهمان غوباي وغيرهم برأيي هم مخرجون مسؤولون .. يعرضون البؤس كي تلتفت إليه الجهات العليا إن صحّ التعبير .. وتغيره .. هنا الهدف الحقيقي للسينما .. أعرض المشكلة كي أغير فيها أو يغيرها من هو قادرٌ على ذلك .. هنا الرسالة الحقيقية .. التي لم يدركها صناع السينما في بلداننا .. !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arakah.org/?feed=rss2&amp;p=631</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>.. وجبات التدوين السريعة ..</title>
		<link>http://www.arakah.org/?p=619</link>
		<comments>http://www.arakah.org/?p=619#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Jun 2010 00:40:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أراكة عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[كشكول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arakah.org/?p=619</guid>
		<description><![CDATA[أرى أن مقاس مواقع التدوين المصغر هو حقيقة أصغر بكثير من حجم الثورة التي كانت تتبناها نفوسنا وأقلامنا والتي أتت على أفضل ما يناسبها &#8221; المدونات &#8221; .. لا دكتاتورية المنتديات والرقابة التي تعدّت الحد ،، ولا الزاوية الضيقة التي يضعنا فيها تويتر وأشباهه : 140 حرف ..!


الآن أدرك لما يقوم الوالدان بتقنين تناول الهمبرجر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #888888;">أرى أن مقاس مواقع التدوين المصغر هو حقيقة أصغر بكثير من حجم الثورة التي كانت تتبناها نفوسنا وأقلامنا والتي أتت على أفضل ما يناسبها &#8221; المدونات &#8221; .. لا دكتاتورية المنتديات والرقابة التي تعدّت الحد ،، ولا الزاوية الضيقة التي يضعنا فيها تويتر وأشباهه : 140 حرف ..!</span></p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://farm5.static.flickr.com/4067/4266208517_8bf2ffab48.jpg" alt="" width="310" height="211" /></p>
<p style="text-align: justify;">الآن أدرك لما يقوم الوالدان بتقنين تناول الهمبرجر والبيبسي والوجبات السريعة عموماً لتكون مرة أو مرتين في الشهر .. هذه الوجبـات طيبة المذاق يسيرة النوال .. هي الوجبات السريعة أو الجنك فود junkfood<br />
عموماً ليستْ هي مربط الفرس .. مربط الفرس الذي أريد أن أمسك به هو وجبات التدوين السريعة .. وهي في تعريفي الشخصي : وجبات تدوينية &#8221; كتابية ،، صورية ،، فيديوية .. إلخ &#8221; يقوم بإنشائها شخـص &#8221; كان &#8221; مدوِّن .. ثم صغَّر تدوينه لسبب أو لآخر .. أو ربما شخص بدأ التدوين ولكن بدأه مباشرةً بالتدوين المصغر أو الـ <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Microblogging" target="_blank">microblogging </a>..<br />
طبعاً التدوين المصغر لن يكون بالطبع في <a href="http://www.google.com/url?sa=t&amp;source=web&amp;cd=1&amp;ved=0CBUQFjAA&amp;url=http%3A%2F%2Fwordpress.org%2F&amp;ei=WY0qTNKKAs39nQf4meigAQ&amp;usg=AFQjCNFdLof7-u1Tjz4Y_OPzHCbUJzn6Zg&amp;sig2=CfSx3mVD01QvxA-JyWZ6yw">مدونة وورد بريس wordpress </a> أو أي نوع آخر من أنواع استضافات المدونات ..<br />
بل هو تقريباً حكر على مواقع نشأت أخيراً كمواقع<a href="http://www.google.com/url?sa=t&amp;source=web&amp;cd=1&amp;ved=0CBwQFjAA&amp;url=http%3A%2F%2Ftwitter.com%2F&amp;ei=so0qTKHmLMegnwez0NXVDg&amp;usg=AFQjCNEO69xqmGBKEzvxFVM6hYomeXRGaQ&amp;sig2=Zm0uOgoDFM9csxtKhG7EUA" target="_blank"> التويتر</a> .. و<a href="http://www.google.com/url?sa=t&amp;source=web&amp;cd=1&amp;ved=0CBsQFjAA&amp;url=http%3A%2F%2Fwww.tumblr.com%2F&amp;ei=4I0qTMPHN47rnQepkoCXAQ&amp;usg=AFQjCNFh97DEcbVqUP_rsHakdhXGRoJ5Vw&amp;sig2=yI94ei6RTZHFTNvjAOuflg" target="_blank">التمبلر</a> خصوصاً .. وربما نستطيع أن نضيف إليها موقع<a href="http://www.facebook.com" target="_blank"> الفيس بوك </a>.. باعتبار أن البعض أصبح يعتبر الستيتس status الخاص به إن زاد على 200 حرف فهو تدوينة ولكنها &#8221; صغيرة &#8221; .. !<br />
طبعاً أنا أقف في الصف المضاد للاعتماد على هذه المواقع كمواقع تدوين مصغَّر أو مكبَّر .. لأسباب عدة : ..<br />
وقبل أن أتطرق إلى ذكر هذه الأسباب أود التذكير بأن التدوينة كاملة لا تنبع من وجهة نظر متخصصة .. وإنما من وجهة نظر مراقبة ومتابعة .. ومتمرسة في جميع ما ذُكرَ آنفاً من مواقع وغيرها ..</p>
<p style="text-align: justify;">طبعاً للتذكير أيضاً أنني ومن يقف معي من أولئك المضادين لفكرة <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Microblogging" target="_blank">الـMicroblogging </a>..قد يكون لدينا حسابات في هذه المواقع .. أنا أمتلك واحداً في الفيس بوك وآخر في تويتر .. وحفاظاً على مكانة مدونتي الكبيرة في نفسي لم أصنع واحداً في تمبلر .. لكن هذا لا يعني أننا &#8220;وأتحدث هنا عن نفسي بالذات&#8221; مع تقليص فكرة التدوين الكبيرة إلى 140 حرف .. أقل أو أكثر .. !</p>
<p style="text-align: justify;">حسناً ! بالتأكيد أن البعض بحاجة إلى تعريف بهذه المواقع .. خصوصاً تمبلر الذي لم يتواجد بكثرة على الصعيد الافتراضي إلا منذ فترة بسيطة .. حقيقة هو أنشئ في 2007 .. الآن وصل عدد المسجلين فيه إلى ما يزيد على 2 مليون عضو .. !</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">أولاً تويتر </span>: هو موقع اجتماعي .. يعرض العضو المسجل فيه الحالة الراهنة له فيما لا يتعدى 140 حرف .. مميزته أنه بإمكانك متابعة تحديثات أصدقاءك عبر وصولها إلى هاتفك النقال بتفعيل هذه الخدمة طبعاً .. او عن طريق الإضافات التي أصبحت متوفرة مع المتصفحات كمتصفحات فايرفوكس وكروم وحتى تطبيقات متوفرة في الفيس بوك .. ويمكن الكتابة مباشرة منها والرد على أصدقائك من خلالها والرد على الرسائل الشخصية أيضاً من خلال هذه التطبيقات إن أحببت أو من خلال الموقع مباشرة ..<br />
طبعاً تحوّل تويتر أخيراً إلى أداة تدوين مصغر يستخدمه الكثير من المدونين .. يوصل فيها المدوِّن أفكاره بطريقة مختصرة وموجزة .. عن طريق تحديث واحد أي 140 حرف على مرة أو مرتين .. أحياناً لدى بعض المتوترين المدونين تصل إلى 10 مرات .. <img src='http://www.arakah.org/wordpress/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p style="text-align: justify;">طبعاً من باب الإيجابية سوف أتطرق إلى ميزات تويتر ثم إلى عيوبه ..</p>
<p style="text-align: justify;">** تويتر أثبت قوة وموجودية في الأزمات .. في حرب غزة ،، في حادثة أسطول الحرية .. في حصار غزة عموماً .. في اظهار انبهار العالم بتركيا وأردوغان على الخصوص .. في تضامن الشعب مع الشهيد خالد سعيد .. في انبهار العالم بالآيفون 4 .. في أشياء كثيرة .. كانت حاضرة في تويتر كإعلام جديد ولم تكن حاضرة في الإعلام التقليدي ..<br />
** تويتر يعلمك الإيجاز .. هو مناسب للثرثارين <img src='http://www.arakah.org/wordpress/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> .. يعلمهم اختصار حديثهم في 140 حرف لا أكثر ..<br />
الآن نتطرق للعيوب وأكثر ما ضايقني منها هو أن تويتر أثبت عمالته لإسرائيل وتجلَّى هذا في حادثة أسطول الحرية حين كان الأعضاء في تويتر يستخدمون الهاشتاق #Flotilla الذي حُجب من قِبَلْ إدارة تويتر وتم تدارك الأمر من قبل الأعضاء المتوترين فتغير إلى #FreedomFlotilla ..<br />
**إضافة إلى أمر آخر وهو أمر يقدره كل شخص بنفسه لكني أشعر بتويتر وكأنه &#8221; بل هو كذلك &#8221; انتهاك لخصوصيات الشخص دون أن يشعر .. كنت أتحدث أنا وصديقتي حول هذا الأمر .. فاستنتجنا أن تويتر إنما هو كاميرا مسلطة على حياة الشخص لذلك الذي بالطبع لا يستخدمه بذكاء ..</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">ثانياً : تمبلر ..</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-619"></span> وهو موقع شبيه بمواقع تأسيس المدونات .. تقوم بالتسجيل فيه وتنشئ مدونة صغيرة تضع فيها بكل سهولة تدوينات صغيرة كتابية .. صور ،، فيديوهات ،، مقاطع صوتية .. يتميز تمبلر ببساطة التعامل معه .. إضافة إلى ميزة متابعة أصدقائك وتحديثاتهم في مواقع التمبلر الخاصة بهم .. كما في الفيس بوك وتويتر .. إضافة إلى خاصية الإعجاب أو like للمقاطع المضافة من قبل أصدقائك في حال نالت إعجابك .. وخاصية reblog التي تتيح لك كمستخدم نسخ ولصق تدوينة صديقك الُمتَمْبلر &#8220;إن صح التعبير&#8221; وانتقالها إلى تمبلرك الخاص بك مع الاحتفاظ باسم الُمتَمْبلر الأصلي ..</p>
<p style="text-align: justify;">طبعاً هذا الأخير &#8221; تمبلر&#8221; باعتقادي كان القشة التي قصمت ظهر التدوين العربي ،، الموقع الذي استغنى به المدونون العرب عن مدوناتهم وهذا ليس استنتاج شخصي بقدر ما هو ظاهرة عامة بين المدونين .. بطرافة تصفه <a href="http://alanoud87.tumblr.com/">صديقتي المتمبلرة أيضاً </a>.. بأنه لا يفيد إلا العاجزين .. وهذا ما كنتُ أود البوح به .. لكني تركت السبق لصديقتي ..</p>
<p style="text-align: justify;">بالفعل الموقع بسهولته وبساطة استخدامه حرَّض خاصية الكسل الخاملة في المدونين .. ولعب شيطان التدوين دوره في الوسوسة للمدونين بتصغير تدويناتهم وتقليص الكتابة عن أفكارهم .. فباتت المدونات خاوية إلا من إعلانات أو تدوينات يتيمة .. وامتلأت التمبلرات بأصغر ما يمكن أن ينتج المدون أو الكاتب .. بل بأصغر ما يمكن أن يكتبه كاتب شهير فتحوّل التمبلر إلى صور مقتبسة من خير المصورين وأقوال مقتبسة من خير الكتاب وضاعت رسالة التدوين الأساسية ويا قلبي لا تحزن !!<br />
وبهذا ضاعت الأفكار فلا هي باتت مركزة في 140 حرف .. ولا هي تلك الفكرة التي أعطيت الحق في أن تكون مستوفية الشرح والإيضاح ..</p>
<p style="text-align: justify;">وبهذا يكونان &#8221; تويتر وتمبلر &#8221; والأخير خصوصاً قد قلَّصـا الرسالة الحقيقية للتدوين وللكتابة .. أرى أن مقاس تمبلر ومواقع التدوين المصغر هي حقيقة أصغر بكثير من حجم الثورة التي كانت تتبناها نفوسنا وأقلامنا والتي أتت على أفضل ما يناسبها .. لا دكتاتورية المنتديات والرقابة التي تعدّت الحد ولا الزاوية الضيقة التي يضعنا فيها تويتر وأشباهه : 140 حرف !!<br />
مع هذا أُنهي باعتقادي أن كما كل شيء هذا الكون هناك الإيجابي وهناك السلبي .. أرى أن إيجابيات بإمكاني أن استخرجها من هذه المواقع وهي فهرستها لما نحب .. سهولة تواصلنا مع من نحب بسهولة أكبر رغم أني أرى أن المدونات تتميز بهذه الميزة ولو كان في نطاق أضيق .. أنها تجمع ولو من كل بستان زهرة .. !</p>
<p style="text-align: justify;">أريدكم أن تدلوا بآرائكم .. يهمني كثيراً معرفة ما يجول في أفكاركم تجاه هذا الموضوع ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arakah.org/?feed=rss2&amp;p=619</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أيا هديلَ الحمامْ .. عليك سلامُ قلبي .. والسـلام ..!</title>
		<link>http://www.arakah.org/?p=614</link>
		<comments>http://www.arakah.org/?p=614#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 12 May 2010 21:35:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أراكة عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[كشكول]]></category>

		<category><![CDATA[مداد الحرف ..]]></category>

		<category><![CDATA[هديل]]></category>

		<category><![CDATA[حارسة الجنة]]></category>

		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>

		<category><![CDATA[رحيل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arakah.org/?p=614</guid>
		<description><![CDATA[الآن والموت يقف على مشارفي، وأنت على الضفة الأخرى، أراك ولا ألوح لك، أسمع غناءك، وأمنع نفسي من الطرب، ألمح وميض ضحكتك في السماء، ولا يمكنني الابتسام، ولا أقدر على البكاء؛ سأمضي دون أن أرد لك خوفك، لن أعيده إليك: فلا حسابات بيننا،، لا آنية ولا مؤجلة !
&#8220;هديل الحضيف &#8220;
سلام الله عليكِ ورحمته يا حارسة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #888888;">الآن والموت يقف على مشارفي، وأنت على الضفة الأخرى، أراك ولا ألوح لك، أسمع غناءك، وأمنع نفسي من الطرب، ألمح وميض ضحكتك في السماء، ولا يمكنني الابتسام، ولا أقدر على البكاء؛ سأمضي دون أن أرد لك خوفك، لن أعيده إليك: فلا حسابات بيننا،، لا آنية ولا مؤجلة !</span></p>
<p style="text-align: left;">&#8220;هديل الحضيف &#8220;</p>
<p style="text-align: justify;">سلام الله عليكِ ورحمته يا <a href="http://www.hdeel.org/blog" target="_blank">حارسة الجنة</a> ..</p>
<p style="text-align: justify;">اشتقتُ إليكِ ياهديل التقـوى .. واشتقت إليكِ يا حمامة الجنة .. في كل يومٍِ أبات وأسألكِ رحلت فـ ياجارتا .. هل تشعرين بحالي !</p>
<p style="text-align: justify;">وفي الفؤاد همومٌ وهموم .. فتعالي أقاسمك الهموم تعالي ..!</p>
<p style="text-align: justify;">هل تعرفين أيتها الحمامة أنني في كل هذه الأيام من المستحيل أن أبات</p>
<p style="text-align: justify;">دون أن تُلقين التحية على ذكراتي .. ودون أن ترمين على مائدة الحياة خبز الحلم الذي لم نتشاركه إلا عن بُعد ..</p>
<p style="text-align: justify;">وأنا اليوم تأخرتُ في التأريخ لرحيلك .. كي أعبّر عن أمنية كنتُ أتمناها وهي أن يتأخر رحيلك ولو قليـلاً .. !</p>
<p style="text-align: justify;">كبرتُ شقوق الشـوق بعدك .. وبتنا كومة حزنٍ يحوكها الشوق إليكِ ..!</p>
<p style="text-align: justify;">الحديث يزعج النائمين .. ولهديل غفوتها ولنا غفوتنا .. وشتان بين الاثنين .. !</p>
<p style="text-align: justify;">يا هديل حمامتي .. عليكِ سلامُ قلبي ..</p>
<p style="text-align: justify;">والسـلام .. !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arakah.org/?feed=rss2&amp;p=614</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>.. أفكار مهاجرة .. !</title>
		<link>http://www.arakah.org/?p=605</link>
		<comments>http://www.arakah.org/?p=605#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Mar 2010 18:44:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أراكة عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[تفاصيل تخصني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arakah.org/?p=605</guid>
		<description><![CDATA[http://www.en.arakah.org/wordpress/
خطوة أخرى نحو اللغة .. أفكار مهاجرة مدونتي الوليدة التي أقدمها لقرائي باللغة الانجليزية .. لغة التخصص الذي أدرسه في الجامعة .. آمل أن أقدم الشـيء الجديد في هذه المدونة .. وأن تصل الأفكار المهاجرة من سنونوة مهاجرة كما تريد تلك السنونوة لها أن تصل .. بدعمكم أتقدم ..  
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><span style="text-decoration: underline;"><a href="http://www.en.arakah.org/wordpress/">http://www.en.arakah.org/wordpress/</a></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">خطوة أخرى نحو اللغة .. <span style="text-decoration: underline;">أفكار مهاجرة</span> مدونتي الوليدة التي أقدمها لقرائي باللغة الانجليزية .. لغة التخصص الذي أدرسه في الجامعة .. آمل أن أقدم الشـيء الجديد في هذه المدونة .. وأن تصل الأفكار المهاجرة من سنونوة مهاجرة كما تريد تلك السنونوة لها أن تصل .. بدعمكم أتقدم .. <img src='http://www.arakah.org/wordpress/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arakah.org/?feed=rss2&amp;p=605</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>يـا زجاجة العطــر .. !</title>
		<link>http://www.arakah.org/?p=602</link>
		<comments>http://www.arakah.org/?p=602#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Mar 2010 18:10:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أراكة عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[تفاصيل تخصني]]></category>

		<category><![CDATA[حكي اللوحات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arakah.org/?p=602</guid>
		<description><![CDATA[
فيما كتب الرافعي ..
يا زجاجة العطر .. اذهبي إليها وتعطري بمسِّ يديها وكوني رسالة قلبي لديها ..
وها أنذا أنثر القبلات على جوانبك ، فمتى لمستكِ فضعي قُبلتي على بنانها ، وأَلقيها خفيةً ظاهرةً في مثل حنوِّ نظرتها وحنانها، وألمسيها من تلك القبلات معاني افراحها في قلبي ومعاني أشجانها .. !
وها أنذا أصافحكِ فمتى أخذتكِ في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://farm3.static.flickr.com/2736/4416958342_94573d260e_o.jpg" alt="" width="475" height="356" /></p>
<p style="text-align: center;">فيما كتب الرافعي ..</p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #333333;">يا زجاجة العطر .. اذهبي إليها وتعطري بمسِّ يديها وكوني رسالة قلبي لديها ..<br />
وها أنذا أنثر القبلات على جوانبك ، فمتى لمستكِ فضعي قُبلتي على بنانها ، وأَلقيها خفيةً ظاهرةً في مثل حنوِّ نظرتها وحنانها، وألمسيها من تلك القبلات معاني افراحها في قلبي ومعاني أشجانها .. !<br />
وها أنذا أصافحكِ فمتى أخذتكِ في يدها فكوني لمسة الأشواق .. وها أنذا أضمكِ إلى قلبي فمتى فتحتكِ فانثري عليها في معاني العطر لمسات العناق ..<br />
وقولى لها إنكِ اتـِّساقٌ بين الجمال والحب، فحين تـُهدى زجاجة العطر من محبٍ إلى حبيبته .. فإنما هو يهدي إليها الوسيلة التي تخلق حول جسمها الجميل الفاتن جوَّ قلبه العاشق المفتون .. ولو تجسَّم هذا المعنى حينئذٍ فنظرهُ ناظرْ .. لرآها محاطةً بشخصٍ أثيريٍ ذائبٍ من الهوى واللوعة يفورُ حولها في الجو ويسطع ولذلك يا زجاجة العطر أرسلتك ..<br />
أيها العطر لقد خرجتَ من أزهارٍ جميلة وستعلم حين تسكبكَ على جسمها أنك رجعت إلى أجمل أزهارك .. وأنكَ كالمؤمنين تركوا الدنيا ولكنهم نالو الجنة ونعيمها .. !</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000;">معلومات الصورة .. : </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><span style="color: #808080;">نوع الكاميرا :</span> Sony  / DSC-W210 </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><span style="color: #808080;">Megapixels: </span> 12.1 Megapixels </span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><span style="color: #808080;">Optical Zoom</span>:           			          			         			   4 X</span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #800000;">تم تشغيل خاصية الماكرو &#8221; التقريب البؤري &#8221; حين التصوير ..<br />
</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arakah.org/?feed=rss2&amp;p=602</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أنــا أيضاً &#8221; رأيتُ رامَ الله &#8221; .. !</title>
		<link>http://www.arakah.org/?p=600</link>
		<comments>http://www.arakah.org/?p=600#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Mar 2010 14:07:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أراكة عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[تفاصيل تخصني]]></category>

		<category><![CDATA[حكي اللوحات]]></category>

		<category><![CDATA[كتاب على الرف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arakah.org/?p=600</guid>
		<description><![CDATA[أعرفُ أن الغريب لا يعود أبداً  إلى حالاته الأولى .. حتى لو عاد .. خـَلـَصْ !  يُصاب المرء بالغربة كما يصاب بالربو ولا علاج للإثنين ..! 
مريد البرغوثي

ليس من عادتي البكاء مع الكتب .. هذه المرة الثانيــة التي أقرأ فيهاً كتاباً و أبكي .. المرة الأولى كانت مع السنوات الرهيبة .. وهذه المرة الثانية مع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333333;">أعرفُ أن الغريب لا يعود أبداً  إلى حالاته الأولى .. حتى لو عاد .. خـَلـَصْ !  يُصاب المرء بالغربة كما يصاب بالربو ولا علاج للإثنين ..! </span></p>
<p style="text-align: left;"><span style="color: #888888;">مريد البرغوثي</span></p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://farm5.static.flickr.com/4022/4421810667_c803ca998e_o.jpg" alt="" width="442" height="328" /></p>
<p style="text-align: justify;">ليس من عادتي البكاء مع الكتب .. هذه المرة الثانيــة التي أقرأ فيهاً كتاباً و أبكي .. المرة الأولى كانت مع<span style="text-decoration: underline;"><a href="http://www.arakah.org/?p=330" target="_blank"> السنوات الرهيبة </a></span>.. وهذه المرة الثانية مع <span style="text-decoration: underline;"><a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%BA%D9%88%D8%AB%D9%8A" target="_blank">مريد البرغوثي</a></span> و &#8221; رأيتُ رام الله &#8221; .. طفقتُ أسأل نفسي ترى لماذا .. ! هل لأن مريد البرغوثي موجوع حقاً ويكتبُ بوجعه قبل أن يكتب بمداده .. أم لأن مريد تحسس الأوجاع الموجودة في قلبـي .. تلك الأوجاع التي بتُ أشك أنها استحالت أوراماً غير قابلة للاستئصال .. ! وإلا لما بكيت .. ! لما توجعت !</p>
<p style="text-align: justify;">عندما كنتُ أقرأ كنتُ أحبس الأنفاس .. وكانت أناملي الممسكة بأطراف الكتاب تتعرق كثيراً فأفطنُ لها وأمسح العرق الذي أكسب الصفحات رطوبة عرقي المالح .. كما الوجع المر الذي رطّب ذاكرتي ..!</p>
<p style="text-align: justify;"><span id="more-600"></span></p>
<p style="text-align: justify;">إلى أن وصلت إلى ما توجّع به وأوجعني : <span style="color: #800000;">الغربة كالموت ، المرء يشعر أن الموت هو الشيء الذي يحدث للآخرين ، منذ ذلك الصيف أصبحت الغريب الذي كنتُ أظنه سواي ، الغريب هو الشخص الذي يجدد تصريح إقامته ، هو الذي يملأ النماذج ويشتري الدمغات والطوابع ، هو الذي عليه أن يقدم البراهين والاثباتات ، هو الذي يسألونه دائماً : &#8221; من وين الأخ ؟ &#8221; &#8230; قد لا يُفرحه ما يفرحهم لكنه دائماً يخاف عندما يخافون .<br />
ذاكرته الصامتة فيه ، يحرصُ على أن يصون غموضه ، ولا يُحب من ينتهك هذا الغموض ، له تفاصيل حياةٍ ثانية لا تهم المحيطين به ، وكلامه يحجبها بدلاً من أن يعلنها ، يعشق رنين الهاتف لكنه يخشاه ويفزع منه ، الغريب هو الذي يقول له اللطفاء من القوم &#8221; أنت هنا في وطنك الثاني وبين أهلك &#8221; ، هو الذي يحتقرونه لأنه غريب أو يتعاطفونمعه لأنه غريب والثانية أقسى من الأولى ..!</span></p>
<p style="text-align: justify;">فانفجرت في البكـاء .. وأنا أقول : مريد يتحدث عني .. هذه أنا وليس مريد .. أنا التي أقول : آخ .. كلما قالو لي من وين الأخت ..! أنا التي أنسى نفسي وأسأل صديقاتي هل جددتن الإقامة فينفجرن بالضحك لأني نسيت أنهن يملكن بطاقات الوطـن .. وانا لا أملك إلا بطاقة منفـى .. ! أنا التي &#8230; آخ .. !!</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">الممسوس بالشعر أو بالفن و الأدب عموماً إذ تحتشد في روحه الغربات، لن يداويه أحد منها .. حتى الوطن .. ! </span></p>
<p style="text-align: justify;">وما يفعل من مسته لعنة &#8221; تذوق الأدب &#8221; ولعنات &#8221; الغربة &#8221; .. ؟!!</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://3.bp.blogspot.com/_u3jq9dCHQJo/RvkMmV5y01I/AAAAAAAAAEM/dAyWsC3xGoI/s400/%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%BA%D9%88%D8%AB%D9%8A.jpg" alt="" width="312" height="254" /></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">في ظهيرة ذلك الإثنين، الخامس من حزيران 1967 أصابتني الغربة.</span></p>
<p style="text-align: justify;">وأنا في صباح ذلك الأحد الثالث من كانون الثاني 1988 ولدتُ مصابة بالغربة .. يستوطن صدري ربو الحنين .. !</p>
<p style="text-align: justify;">اعتدتُ أن أقرأ الكتب .. لا أن تقرأني الكتب .. لكن مريد قرأني .. مريد كتب عني .. وعن المنفـى .. وعن الأوجاع التي تخلفها أمراض الغربة .. كما فعلت بأخيه منيف .. ! أخشـى أن تفعل بنا ذات فعلتها مع منيف .. منيف اقترب من حدود الوطـن ووقف على الجسر الفاصل بين الوطـن والمنفى .. لكن لم يسمحوا له بالدخول .. فمات متاثراً بأمراض الغربة ..وقد <span style="text-decoration: underline;"><a href="http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&amp;doWhat=shqas&amp;qid=74043&amp;r=&amp;rc=8" target="_blank">كتب ففه قصيدة من أجمل ما قرأت .. : </a></span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #800000;">وأخي شهيد جَماله وخصاله ..<br />
أناْ لم أجد رجلاً يعيش بقلب أمٍّ مِثْلَهُ !<br />
رجلٌ رؤومْ ..<br />
وهو الذي ظلت أُمومتُهُ تُظَلِّلُ أُمَّهُ ..<br />
ليرى ابتسامتها ..<br />
ويفزع أن يكون بثوب كنزتِها ولو خَيْطٌ حزينْ .. !</span></p>
<p style="text-align: justify;">كنتُ أقرأ واقارن بيني وبين مريد .. فأقول : مريد في نعمة لأنه رأى ملامح الوطـن قبل هذا .. أما أنا فلا أعرف الملامح وإن تلمستها .. ولا يعرفني الوطـن وإن احتضنني .. ! مريد عاد بعد 30 سنة وإن لم يزل &#8221; الاحتلال &#8221; .. لكن وطني ما زال يسكنه &#8221; الاختلال &#8221; .. والله وحده من يعلم إن كنتُ سأعود أو لن أعود .. وإن عدت .. كما مريد بعد 30 عام سأكون في الثانية والخمسين من عمري .. يااااه .. أي طعمٍ هذا الذي سيبقى كي أتذوقه .. !</p>
<p style="text-align: justify;">كتاب مريد يفتح المزيد من الأوجاع التي أتحاشى الحديث عنها .. فقد تعلمنا أن على الغرباء أن لا يُفضوا بأوجاعهم فإن أحداً لن يسمعهم .. لذا أصبح عليّ أن أشيح بقلمي بعيداً وأقول وأنا أضحك مختنقة بالبكاء .. : تصبحون على وطــن .. !</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arakah.org/?feed=rss2&amp;p=600</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هلْ يغضب وَردُ .. !</title>
		<link>http://www.arakah.org/?p=596</link>
		<comments>http://www.arakah.org/?p=596#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Mar 2010 14:01:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أراكة عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[حكي اللوحات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arakah.org/?p=596</guid>
		<description><![CDATA[

غاضبٌ مني ؟ و هل يغضبُ ورد؟
صدّ أن شئت ..فبعضُ الصد وُد
أنا أغضبتكَ عمداً كي أرى ..
كيف يغدو أحمر الأزهار خد .. !
و أنا أبكيتُ عينيكَ لكي ..
أمسحَ الخدين حين الدمع يعدو ..
ليس بحراً حين لا يقربه ..
غضبُ الموج و لا جزرٌ و مدّ ..
.. يحيــى السماوي ..
هذه الصورة الأولى التي أحاول فيها تصوير الورد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://farm5.static.flickr.com/4048/4401321001_dc475d2217_o.jpg" alt="" width="466" height="347" /></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #888888;">غاضبٌ مني ؟ و هل يغضبُ ورد؟<br />
صدّ أن شئت ..فبعضُ الصد وُد<br />
أنا أغضبتكَ عمداً كي أرى ..<br />
كيف يغدو أحمر الأزهار خد .. !<br />
و أنا أبكيتُ عينيكَ لكي ..<br />
أمسحَ الخدين حين الدمع يعدو ..<br />
ليس بحراً حين لا يقربه ..<br />
غضبُ الموج و لا جزرٌ و مدّ ..</span></p>
<p style="text-align: left;"><strong><span style="color: #333333;">.. <span style="color: #800000;">يحيــى السماوي</span> ..</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333333;">هذه الصورة الأولى التي أحاول فيها تصوير الورد .. مبدئياً أعجبتني الصورة .. لكن أعلم أن الطريق ما زال طويل حتى إجادة الصورة على الأقل حتى الوصول إلى درجة الإجادة التي تطمح إليها  نفسي .. ما رأيكم .. ! <img src='http://www.arakah.org/wordpress/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333333;">سوف أحاول أن أضع كل فترة تدوينة فيها صورة من تصويري .. مع افتتاح التصنيف الجديد للصور .. </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arakah.org/?feed=rss2&amp;p=596</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كل الجهات قلوبهم .. !</title>
		<link>http://www.arakah.org/?p=593</link>
		<comments>http://www.arakah.org/?p=593#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2010 16:15:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أراكة عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[تفاصيل تخصني]]></category>

		<category><![CDATA[كشكول]]></category>

		<category><![CDATA[لقطة]]></category>

		<category><![CDATA[مداد الحرف ..]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arakah.org/?p=593</guid>
		<description><![CDATA[
كل الجهات قلوبهم ..
فـ أين تمضي .. وملح الشـوق يتغلغل الجراح !
دع عنك المتاهات .. وأدرك :
كل الجهات قلوبهم .. !!
أحب هذه الصور الكرتونية كثيراً .. وتوجعني كثيراً حين أقرأها .. إلى درجة تجعلني أهذي بما أسلفت .. فتلهم وتوجع وتعطي .. وتجعلك تكتب بعد أن جف القلم منذ زمن .. ! وتجعلك تكتب أقصر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://th05.deviantart.net/fs71/300W/f/2010/023/b/d/Maze_by_azuzephre.jpg" alt="" width="270" height="351" /></p>
<p style="text-align: justify;">كل الجهات قلوبهم ..</p>
<p style="text-align: justify;">فـ أين تمضي .. وملح الشـوق يتغلغل الجراح !</p>
<p style="text-align: justify;">دع عنك المتاهات .. وأدرك :</p>
<p style="text-align: justify;">كل الجهات قلوبهم .. !!</p>
<p style="text-align: justify;">أحب هذه الصور الكرتونية كثيراً .. وتوجعني كثيراً حين أقرأها .. إلى درجة تجعلني أهذي بما أسلفت .. فتلهم وتوجع وتعطي .. وتجعلك تكتب بعد أن جف القلم منذ زمن .. ! وتجعلك تكتب أقصر تدوينة منذ فترة طويلة .. طويلة جداً !</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://azuzephre.deviantart.com/gallery/#Pon-and-Zi" target="_blank">لمشاهدة مجموعة من هذه الصور الكرتونية هنا الرابط </a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arakah.org/?feed=rss2&amp;p=593</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>نُواح &#8221; أرملة زرياب &#8221; .. مفصلاً في كتاب .. !</title>
		<link>http://www.arakah.org/?p=587</link>
		<comments>http://www.arakah.org/?p=587#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 28 Feb 2010 13:33:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أراكة عبد العزيز</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[تفاصيل تخصني]]></category>

		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<category><![CDATA[فيديو]]></category>

		<category><![CDATA[كتاب على الرف]]></category>

		<category><![CDATA[كشكول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.arakah.org/?p=587</guid>
		<description><![CDATA[مر في السلك العسكري ، والدبلوماسي ، ذاق بذاخة التشريفات الرئاسية ، وحلاوة النياشين الفاشية ..
لكن الحروب سرّحته ، كما سُرِِّحت بغداد إلى غابة من الوحوش, فعاش مقتاتا على ذكرياته وأمجاده ، وقبل أن يموت بيوم ، أخذ يشبر أرض حجرته الضيقة ، عرضا وطولا ، لكنه لم يستطع أن يقيس ارتفاعها ، لذا ، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><span style="color: #888888;">مر في السلك العسكري ، والدبلوماسي ، ذاق بذاخة التشريفات الرئاسية ، وحلاوة النياشين الفاشية ..<br />
لكن الحروب سرّحته ، كما سُرِِّحت بغداد إلى غابة من الوحوش, فعاش مقتاتا على ذكرياته وأمجاده ، وقبل أن يموت بيوم ، أخذ يشبر أرض حجرته الضيقة ، عرضا وطولا ، لكنه لم يستطع أن يقيس ارتفاعها ، لذا ، أوصى ابنته الوحيدة, بأن يعمق حفار القبور من قبره أكثر وأكثر ، و ألاّ يكتب على شاهده شيء ، كان يريد فقط أن ينام مع النجوم !</span></p>
<p style="text-align: left;"><strong>بلقيس الملحم </strong></p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.arakah.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/02/171.jpg"><img class="size-full wp-image-588 aligncenter" title="171" src="http://www.arakah.org/wordpress/wp-content/uploads/2010/02/171.jpg" alt="171" width="161" height="252" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">وترتدي بلقيس الملحم .. عباءة العراق وتنوح .. وترسمُ نواحها حروفاً من فرات .. ولوحات ٍمن دجلة .. بلقيس الملحم تمضغُ تمر العراق ثم تكتب .. تتوضأ بدجلة ثم تصلي في محراب الكلمات العراقية .. تبكي ثم تمسح دموعها بأكف العراق .. بلقيس تعزف على عود العراق .. وتنفث في نايه .. ثم تغني العراق كما لم يغنه أحدٌ من قبل .. بلقيس تلوك الحزن العراقي ثم ترصفه نغمات عراقية في موال عراقي يحزك من الوجع حتى الوجع .. !</p>
<p>جذبني شيء غريب في هذا الكتاب حينما اخترت شرائه من يومين .. الألوان التي أعشق .. واسم الكاتبة أعرفه جيداً واعرف نزف قلمها كيف يكون ! والعنوان الذي يقرأ كل امرأة في العراق ..تآمرنا أنا والعنوان والألوان وبلقيس على المال المخبأ في المحفظة وكان ” أرملة زرياب ” في حقيبتي ..</p>
<p>عادة عندما أشتري كتاب أدع له استراحة يومين أو يزيد ثم أبدأ بقراءته .. لكن أشياء كثيرة أولها العراق منعني من أن أؤجل قراءة أرملة زرياب والنواح معها .. وبدأتُ وبدأتْ أرملة زرياب .. !</p>
<p>أنت تفتح الكتـاب وبلقيس تفتح الجراح .. جرحاً جرحاً بعناية فائقة .. تصب ملح الذكرى فيه ولا تغلقه .. تتركه مفتوحاً نهباً لأحزان مفخخة .. وأوجاع ملغومة .. وبكاءٍ قد ينفجرُ بكَ في أي ثانية .. !</p>
<p><span id="more-587"></span></p>
<p>بلقيس تغفو على صدر العراق وتكتب .. بلقيس تصب ماء دجلة في قرطاسها ثم تكتب .. تأخذ سعفاً من نخلة شامخة ثم تكتب .. تلتقط رصاصة طائشة وجدتها في شارع حيفا في بغداد ثم تكتب .. بلقيس تُجدِّل ضفائر العراق ثم تكتب .. بلقيس إن كتبت أوقعتنا في مقتل .. !</p>
<p>كنتُ أقرأ فاغرة الفم .. كيف استطاعت بلقيس أن تمشط العراق هكذا جغرافياً بدقة كأنها مسنٌ عاش في بغداد مائة عامٍ او يزيد لتكتب عن مناطق في العراق ليست معروفة لبعض العراقيين أنفسهم ..  ومقاهي في بغداد وغير بغداد من المناطق المذكورة في صفحات الكتاب الحزين .. وهي التي تبعد عن العراق بلدانا وأزمنة وآلاف الكيلومترات .. إلا أنها قريبة بقلبها قريبة حد أن قلبها كاد أن يغرق مرة في دجلة ومرة في الفرات .. بل ربما غرق أصلاً !</p>
<p>” أرملة زرياب “ قصص قصيرة تهبك جرعات قاتلة من الموت .. قصصُ ” أر<span style="color: #800000;">واحٍ تُطوى في لحفٍ رثة ، كصررٍ للفقراء حُشيت بالمتفجرات</span>“صـ124 .. الموت في أرملة زرياب كثير كثير .. وكل قصة تنتهي بالموت .. وكل امرأة في العراق أرملةٌ لـ زرياب .. الذي مات وتركها نهباً للحزن المفخخ .. والوجع الملغوم .. !</p>
<p>تكتب بلقيس الحب وترسمه بين عراقيين عاشقين .. نهب الموت أحدهما غالباً ففي العراق كل قلب هو نصف ! ” <span style="color: #800000;">ليس مثل قلبي أحد لذلك عشتُ غريباً لأموت غريباً .. والطيور تتزاوج في مثل هذا الموسم .. فيا شلال الرغبة البكماء .. استعجل قُبلة الحب .. وخفقة المشتاق .. !</span> ” صـ99 ..</p>
<p>وتحلّل بلقيس ما حرّم اليوم .. فيتزوج العربي من كردي .. ويتزوج السني من شيعية .. ويجاور المسلمون المسيحيون .. لا تتحزب بلقيس ولا تدور في قلبها أو قلمها الطائفية ..</p>
<p>بلقيس تستعيد التاريخ بدقة .. تأتي بالمنصور وتطبب جراحه .. لكن جراحه تتفتق لأنه يعلم أن بغداده لم تعد بخير ! بلقيس تُ حضرُ إلى ذاكرتك هولاكو ثم تلبسه لباس المحررين الجدد .. وتترك لعقلك القرار في أن تعرف هل هذا هولاكو آخر .. أم لا .. ! ” <span style="color: #800000;">الجميل في بغداد ، حين تعيشُ بين الكرخ والرصافة ، تشعرُ وكأنك  سلطان في ذاتك ، وبيتك تماماً كالرشيد</span> ” صـ 117</p>
<p>بلقيس “<span style="color: #800000;">تدخن غليون الترقب والخوف من فوضى الملح في أعصاب أنثى</span> ” صـ 106 .. و تشرب استكانات الشاي المخدر .. وتتحدث العراقية بطلاقة ليس لها مثيل ..” <span style="color: #800000;">يمة حكوكة قلبي باسمة مو ضروري تتحقق الأحلام حتى لو كانت بريئة وحق من حقوقنا .. وصحتج يا يمة أهم شي عدنا</span> ” ! صـ97</p>
<p>بلقيس تصيح على العراق : <span style="color: #800000;">ليته كان قميص يوسف حتى أتنفسه</span> ” صـ37 .. تدعو ربها : <span style="color: #800000;">ذكرني رباه بنشوةٍ أقضمُ فيها خداه ، أمسح بها عن شعره ، أتسلق جذعيه ، أنام عليها تدريجياً كالغرباء في أول للة غربة ، أنفق آلاف الميكالات من الأشواق ، أفرشُ مأدبة لحديثٍ لا يفهمه إلا هو وانا وبقايا صمته القاسي .. فيا رب خذ هذا الذي سفك الدموع دماء إلى أنياب أسودٍ جائعة تقطعه أوصالاً أوصالاً .. تعجنه ببرك الخنازير النجسة .. أفسدْ عليه آخَ لحظةٍ من رجاءه .. حطم رأسه بثعبان كبير .. أخلط عظامه بدسم سمه .. ثم ارم به به بعيداً في قاع جهنم سبعين ألف سنة وألف ألف من سنينك ربي .. !</span> ” صـ96 ..</p>
<p>باختصار .. احملو أنفسكم إلى المكتبة .. واجلبو ” أرملة زرياب ” .. فـ حرامٌ على مكتبةٍ أن تكتمل وهي لا تحمل بين رفوفها ” أرملة زرياب ” ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.arakah.org/?feed=rss2&amp;p=587</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
