من الأولى بالأكفان .. غزة أم كرامتنا ..!

22 يوليو 2010 // 341 مشاهدات

يا ليل ! يا نجوم ! يا دروب! يا سحاب !**
ما يفعلُ الأعرابُ بالأعرابْ ..!

يا رب .. بعض الجراح إذ تبقى راعفة .. خيرٌ لها من أن تضمَّد بضماد متعفن ..! فما هذا الضِمَاد إلا كمن يرمي للغريق قشة تزيد في غرقه ولا تنقذه ..
أشعر أنني مهما تخيلتُ حجم المأساة والصدمة التي تعتري أهل غزة .. حين وصلتهم المساعدات المعطوبة من بعض الحكومات العربية .. مهما تخيلتها فلن أوفيها حقها ..!

هذا أسوء العون .. وهذا أردئه .. وإني لأرجو أن يكون الله على هذا العبد الذي يعين أخاه بهذه الصورة البشعة .. وألا يكون في عونه .. آمين ..

واحدةٌ تفتح معبرها أمام الإعلام .. وتغلقه أماما القوافل .. وأخريات لما قاموا للمساعدة .. قاموا بأرجل عرجاء .. ومساعدات معطوبة .. وكل أختٍ أسوءُ من أختها .. !

.. توغَّل أكثر .. »

.. أطفال الجنة .. أحلام بحجم حذاء ..!

20 يوليو 2010 // 404 مشاهدات

أتمنى لو كنا نمشي بين الدنيا بقلوبنا .. لا بأحذيتنا .. أحذيتنا تهترئ ولو اهترءت فلن نجد من يُصلحها .. لكن قلوبنا لا تهترئ .. ولا تتسخ لأنها طاهرة .. نقية ..معجونة بماءِ السماء ..

أريدُ حذاء يا علي .. أريدُ حذاءً يا أخي .. !

ما أقسى أن تتقلص أحلامنا لتصبح في مقاس حذاء .. ما أصعب أن يكون الطموح ” حذاء ” .. كل الدنيا تتآمر عليك .. بؤسك ،، فقرك .. فقر أبيك ” بائع السكر ” وبؤس الدنيا ” بائعة المـُر ” .. والأم التي لا يترك لها المرض أن تتحرك إلا في مساحة قدر صغير تحرك فيه الحساء ” طعامنا الوحيد ” !

زهراء وعلي طفلان من أطفال الجنة .. بائسان ككثرة من الأطفال الذين لم يوجه لهم ” مجيدي مجيدي ” كاميرته .. كتبت لهم الأقدار أن يعيشان في ظل الأب بائع الملح والأم المريضة .. زهراء تحتاج إلى حذاء جديد .. إذ أن حذائها القديم قد أكل عليه الدهر والشرب عشر مرات بل أكثر .. يحضر لها هذا الحذاء المهترئ بعد أن أصلحه لكن يد صاحب القمامة أجلكم الله تمتد إليه إذ يظنها كذلك على حين غفلة من علي حين شراءه لبعض الحاجيات من محل الخضار ..

.. توغَّل أكثر .. »

.. وجبات التدوين السريعة ..

30 يونيو 2010 // 573 مشاهدات

أرى أن مقاس مواقع التدوين المصغر هو حقيقة أصغر بكثير من حجم الثورة التي كانت تتبناها نفوسنا وأقلامنا والتي أتت على أفضل ما يناسبها ” المدونات ” .. لا دكتاتورية المنتديات والرقابة التي تعدّت الحد ،، ولا الزاوية الضيقة التي يضعنا فيها تويتر وأشباهه : 140 حرف ..!

الآن أدرك لما يقوم الوالدان بتقنين تناول الهمبرجر والبيبسي والوجبات السريعة عموماً لتكون مرة أو مرتين في الشهر .. هذه الوجبـات طيبة المذاق يسيرة النوال .. هي الوجبات السريعة أو الجنك فود junkfood
عموماً ليستْ هي مربط الفرس .. مربط الفرس الذي أريد أن أمسك به هو وجبات التدوين السريعة .. وهي في تعريفي الشخصي : وجبات تدوينية ” كتابية ،، صورية ،، فيديوية .. إلخ ” يقوم بإنشائها شخـص ” كان ” مدوِّن .. ثم صغَّر تدوينه لسبب أو لآخر .. أو ربما شخص بدأ التدوين ولكن بدأه مباشرةً بالتدوين المصغر أو الـ microblogging ..
طبعاً التدوين المصغر لن يكون بالطبع في مدونة وورد بريس wordpress أو أي نوع آخر من أنواع استضافات المدونات ..
بل هو تقريباً حكر على مواقع نشأت أخيراً كمواقع التويتر .. والتمبلر خصوصاً .. وربما نستطيع أن نضيف إليها موقع الفيس بوك .. باعتبار أن البعض أصبح يعتبر الستيتس status الخاص به إن زاد على 200 حرف فهو تدوينة ولكنها ” صغيرة ” .. !
طبعاً أنا أقف في الصف المضاد للاعتماد على هذه المواقع كمواقع تدوين مصغَّر أو مكبَّر .. لأسباب عدة : ..
وقبل أن أتطرق إلى ذكر هذه الأسباب أود التذكير بأن التدوينة كاملة لا تنبع من وجهة نظر متخصصة .. وإنما من وجهة نظر مراقبة ومتابعة .. ومتمرسة في جميع ما ذُكرَ آنفاً من مواقع وغيرها ..

طبعاً للتذكير أيضاً أنني ومن يقف معي من أولئك المضادين لفكرة الـMicroblogging ..قد يكون لدينا حسابات في هذه المواقع .. أنا أمتلك واحداً في الفيس بوك وآخر في تويتر .. وحفاظاً على مكانة مدونتي الكبيرة في نفسي لم أصنع واحداً في تمبلر .. لكن هذا لا يعني أننا “وأتحدث هنا عن نفسي بالذات” مع تقليص فكرة التدوين الكبيرة إلى 140 حرف .. أقل أو أكثر .. !

حسناً ! بالتأكيد أن البعض بحاجة إلى تعريف بهذه المواقع .. خصوصاً تمبلر الذي لم يتواجد بكثرة على الصعيد الافتراضي إلا منذ فترة بسيطة .. حقيقة هو أنشئ في 2007 .. الآن وصل عدد المسجلين فيه إلى ما يزيد على 2 مليون عضو .. !

أولاً تويتر : هو موقع اجتماعي .. يعرض العضو المسجل فيه الحالة الراهنة له فيما لا يتعدى 140 حرف .. مميزته أنه بإمكانك متابعة تحديثات أصدقاءك عبر وصولها إلى هاتفك النقال بتفعيل هذه الخدمة طبعاً .. او عن طريق الإضافات التي أصبحت متوفرة مع المتصفحات كمتصفحات فايرفوكس وكروم وحتى تطبيقات متوفرة في الفيس بوك .. ويمكن الكتابة مباشرة منها والرد على أصدقائك من خلالها والرد على الرسائل الشخصية أيضاً من خلال هذه التطبيقات إن أحببت أو من خلال الموقع مباشرة ..
طبعاً تحوّل تويتر أخيراً إلى أداة تدوين مصغر يستخدمه الكثير من المدونين .. يوصل فيها المدوِّن أفكاره بطريقة مختصرة وموجزة .. عن طريق تحديث واحد أي 140 حرف على مرة أو مرتين .. أحياناً لدى بعض المتوترين المدونين تصل إلى 10 مرات .. :)

طبعاً من باب الإيجابية سوف أتطرق إلى ميزات تويتر ثم إلى عيوبه ..

** تويتر أثبت قوة وموجودية في الأزمات .. في حرب غزة ،، في حادثة أسطول الحرية .. في حصار غزة عموماً .. في اظهار انبهار العالم بتركيا وأردوغان على الخصوص .. في تضامن الشعب مع الشهيد خالد سعيد .. في انبهار العالم بالآيفون 4 .. في أشياء كثيرة .. كانت حاضرة في تويتر كإعلام جديد ولم تكن حاضرة في الإعلام التقليدي ..
** تويتر يعلمك الإيجاز .. هو مناسب للثرثارين :) .. يعلمهم اختصار حديثهم في 140 حرف لا أكثر ..
الآن نتطرق للعيوب وأكثر ما ضايقني منها هو أن تويتر أثبت عمالته لإسرائيل وتجلَّى هذا في حادثة أسطول الحرية حين كان الأعضاء في تويتر يستخدمون الهاشتاق #Flotilla الذي حُجب من قِبَلْ إدارة تويتر وتم تدارك الأمر من قبل الأعضاء المتوترين فتغير إلى #FreedomFlotilla ..
**إضافة إلى أمر آخر وهو أمر يقدره كل شخص بنفسه لكني أشعر بتويتر وكأنه ” بل هو كذلك ” انتهاك لخصوصيات الشخص دون أن يشعر .. كنت أتحدث أنا وصديقتي حول هذا الأمر .. فاستنتجنا أن تويتر إنما هو كاميرا مسلطة على حياة الشخص لذلك الذي بالطبع لا يستخدمه بذكاء ..

ثانياً : تمبلر ..

.. توغَّل أكثر .. »

أيا هديلَ الحمامْ .. عليك سلامُ قلبي .. والسـلام ..!

13 مايو 2010 // 461 مشاهدات

الآن والموت يقف على مشارفي، وأنت على الضفة الأخرى، أراك ولا ألوح لك، أسمع غناءك، وأمنع نفسي من الطرب، ألمح وميض ضحكتك في السماء، ولا يمكنني الابتسام، ولا أقدر على البكاء؛ سأمضي دون أن أرد لك خوفك، لن أعيده إليك: فلا حسابات بيننا،، لا آنية ولا مؤجلة !

“هديل الحضيف “

سلام الله عليكِ ورحمته يا حارسة الجنة ..

اشتقتُ إليكِ ياهديل التقـوى .. واشتقت إليكِ يا حمامة الجنة .. في كل يومٍِ أبات وأسألكِ رحلت فـ ياجارتا .. هل تشعرين بحالي !

وفي الفؤاد همومٌ وهموم .. فتعالي أقاسمك الهموم تعالي ..!

هل تعرفين أيتها الحمامة أنني في كل هذه الأيام من المستحيل أن أبات

دون أن تُلقين التحية على ذكراتي .. ودون أن ترمين على مائدة الحياة خبز الحلم الذي لم نتشاركه إلا عن بُعد ..

وأنا اليوم تأخرتُ في التأريخ لرحيلك .. كي أعبّر عن أمنية كنتُ أتمناها وهي أن يتأخر رحيلك ولو قليـلاً .. !

كبرتُ شقوق الشـوق بعدك .. وبتنا كومة حزنٍ يحوكها الشوق إليكِ ..!

الحديث يزعج النائمين .. ولهديل غفوتها ولنا غفوتنا .. وشتان بين الاثنين .. !

يا هديل حمامتي .. عليكِ سلامُ قلبي ..

والسـلام .. !

.. أفكار مهاجرة .. !

18 مارس 2010 // 670 مشاهدات

http://www.en.arakah.org/wordpress/

خطوة أخرى نحو اللغة .. أفكار مهاجرة مدونتي الوليدة التي أقدمها لقرائي باللغة الانجليزية .. لغة التخصص الذي أدرسه في الجامعة .. آمل أن أقدم الشـيء الجديد في هذه المدونة .. وأن تصل الأفكار المهاجرة من سنونوة مهاجرة كما تريد تلك السنونوة لها أن تصل .. بدعمكم أتقدم .. :)

يـا زجاجة العطــر .. !

14 مارس 2010 // 617 مشاهدات

فيما كتب الرافعي ..

يا زجاجة العطر .. اذهبي إليها وتعطري بمسِّ يديها وكوني رسالة قلبي لديها ..
وها أنذا أنثر القبلات على جوانبك ، فمتى لمستكِ فضعي قُبلتي على بنانها ، وأَلقيها خفيةً ظاهرةً في مثل حنوِّ نظرتها وحنانها، وألمسيها من تلك القبلات معاني افراحها في قلبي ومعاني أشجانها .. !
وها أنذا أصافحكِ فمتى أخذتكِ في يدها فكوني لمسة الأشواق .. وها أنذا أضمكِ إلى قلبي فمتى فتحتكِ فانثري عليها في معاني العطر لمسات العناق ..
وقولى لها إنكِ اتـِّساقٌ بين الجمال والحب، فحين تـُهدى زجاجة العطر من محبٍ إلى حبيبته .. فإنما هو يهدي إليها الوسيلة التي تخلق حول جسمها الجميل الفاتن جوَّ قلبه العاشق المفتون .. ولو تجسَّم هذا المعنى حينئذٍ فنظرهُ ناظرْ .. لرآها محاطةً بشخصٍ أثيريٍ ذائبٍ من الهوى واللوعة يفورُ حولها في الجو ويسطع ولذلك يا زجاجة العطر أرسلتك ..
أيها العطر لقد خرجتَ من أزهارٍ جميلة وستعلم حين تسكبكَ على جسمها أنك رجعت إلى أجمل أزهارك .. وأنكَ كالمؤمنين تركوا الدنيا ولكنهم نالو الجنة ونعيمها .. !

معلومات الصورة .. :

نوع الكاميرا : Sony  / DSC-W210

Megapixels: 12.1 Megapixels

Optical Zoom:   4 X

تم تشغيل خاصية الماكرو ” التقريب البؤري ” حين التصوير ..

أنــا أيضاً ” رأيتُ رامَ الله ” .. !

10 مارس 2010 // 971 مشاهدات

أعرفُ أن الغريب لا يعود أبداً  إلى حالاته الأولى .. حتى لو عاد .. خـَلـَصْ !  يُصاب المرء بالغربة كما يصاب بالربو ولا علاج للإثنين ..!

مريد البرغوثي

ليس من عادتي البكاء مع الكتب .. هذه المرة الثانيــة التي أقرأ فيهاً كتاباً و أبكي .. المرة الأولى كانت مع السنوات الرهيبة .. وهذه المرة الثانية مع مريد البرغوثي و ” رأيتُ رام الله ” .. طفقتُ أسأل نفسي ترى لماذا .. ! هل لأن مريد البرغوثي موجوع حقاً ويكتبُ بوجعه قبل أن يكتب بمداده .. أم لأن مريد تحسس الأوجاع الموجودة في قلبـي .. تلك الأوجاع التي بتُ أشك أنها استحالت أوراماً غير قابلة للاستئصال .. ! وإلا لما بكيت .. ! لما توجعت !

عندما كنتُ أقرأ كنتُ أحبس الأنفاس .. وكانت أناملي الممسكة بأطراف الكتاب تتعرق كثيراً فأفطنُ لها وأمسح العرق الذي أكسب الصفحات رطوبة عرقي المالح .. كما الوجع المر الذي رطّب ذاكرتي ..!

.. توغَّل أكثر .. »

هلْ يغضب وَردُ .. !

3 مارس 2010 // 638 مشاهدات

غاضبٌ مني ؟ و هل يغضبُ ورد؟
صدّ أن شئت ..فبعضُ الصد وُد
أنا أغضبتكَ عمداً كي أرى ..
كيف يغدو أحمر الأزهار خد .. !
و أنا أبكيتُ عينيكَ لكي ..
أمسحَ الخدين حين الدمع يعدو ..
ليس بحراً حين لا يقربه ..
غضبُ الموج و لا جزرٌ و مدّ ..

.. يحيــى السماوي ..

هذه الصورة الأولى التي أحاول فيها تصوير الورد .. مبدئياً أعجبتني الصورة .. لكن أعلم أن الطريق ما زال طويل حتى إجادة الصورة على الأقل حتى الوصول إلى درجة الإجادة التي تطمح إليها  نفسي .. ما رأيكم .. ! :)

سوف أحاول أن أضع كل فترة تدوينة فيها صورة من تصويري .. مع افتتاح التصنيف الجديد للصور ..

كل الجهات قلوبهم .. !

2 مارس 2010 // 548 مشاهدات

كل الجهات قلوبهم ..

فـ أين تمضي .. وملح الشـوق يتغلغل الجراح !

دع عنك المتاهات .. وأدرك :

كل الجهات قلوبهم .. !!

أحب هذه الصور الكرتونية كثيراً .. وتوجعني كثيراً حين أقرأها .. إلى درجة تجعلني أهذي بما أسلفت .. فتلهم وتوجع وتعطي .. وتجعلك تكتب بعد أن جف القلم منذ زمن .. ! وتجعلك تكتب أقصر تدوينة منذ فترة طويلة .. طويلة جداً !

لمشاهدة مجموعة من هذه الصور الكرتونية هنا الرابط

نُواح ” أرملة زرياب ” .. مفصلاً في كتاب .. !

28 فبراير 2010 // 601 مشاهدات

مر في السلك العسكري ، والدبلوماسي ، ذاق بذاخة التشريفات الرئاسية ، وحلاوة النياشين الفاشية ..
لكن الحروب سرّحته ، كما سُرِِّحت بغداد إلى غابة من الوحوش, فعاش مقتاتا على ذكرياته وأمجاده ، وقبل أن يموت بيوم ، أخذ يشبر أرض حجرته الضيقة ، عرضا وطولا ، لكنه لم يستطع أن يقيس ارتفاعها ، لذا ، أوصى ابنته الوحيدة, بأن يعمق حفار القبور من قبره أكثر وأكثر ، و ألاّ يكتب على شاهده شيء ، كان يريد فقط أن ينام مع النجوم !

بلقيس الملحم

171

وترتدي بلقيس الملحم .. عباءة العراق وتنوح .. وترسمُ نواحها حروفاً من فرات .. ولوحات ٍمن دجلة .. بلقيس الملحم تمضغُ تمر العراق ثم تكتب .. تتوضأ بدجلة ثم تصلي في محراب الكلمات العراقية .. تبكي ثم تمسح دموعها بأكف العراق .. بلقيس تعزف على عود العراق .. وتنفث في نايه .. ثم تغني العراق كما لم يغنه أحدٌ من قبل .. بلقيس تلوك الحزن العراقي ثم ترصفه نغمات عراقية في موال عراقي يحزك من الوجع حتى الوجع .. !

جذبني شيء غريب في هذا الكتاب حينما اخترت شرائه من يومين .. الألوان التي أعشق .. واسم الكاتبة أعرفه جيداً واعرف نزف قلمها كيف يكون ! والعنوان الذي يقرأ كل امرأة في العراق ..تآمرنا أنا والعنوان والألوان وبلقيس على المال المخبأ في المحفظة وكان ” أرملة زرياب ” في حقيبتي ..

عادة عندما أشتري كتاب أدع له استراحة يومين أو يزيد ثم أبدأ بقراءته .. لكن أشياء كثيرة أولها العراق منعني من أن أؤجل قراءة أرملة زرياب والنواح معها .. وبدأتُ وبدأتْ أرملة زرياب .. !

أنت تفتح الكتـاب وبلقيس تفتح الجراح .. جرحاً جرحاً بعناية فائقة .. تصب ملح الذكرى فيه ولا تغلقه .. تتركه مفتوحاً نهباً لأحزان مفخخة .. وأوجاع ملغومة .. وبكاءٍ قد ينفجرُ بكَ في أي ثانية .. !

.. توغَّل أكثر .. »