أنــا أيضاً ” رأيتُ رامَ الله ” .. !

10 مارس 2010 // 52 مشاهدات

أعرفُ أن الغريب لا يعود أبداً  إلى حالاته الأولى .. حتى لو عاد .. خـَلـَصْ !  يُصاب المرء بالغربة كما يصاب بالربو ولا علاج للإثنين ..!

مريد البرغوثي

ليس من عادتي البكاء مع الكتب .. هذه المرة الثانيــة التي أقرأ فيهاً كتاباً و أبكي .. المرة الأولى كانت مع السنوات الرهيبة .. وهذه المرة الثانية مع مريد البرغوثي و ” رأيتُ رام الله ” .. طفقتُ أسأل نفسي ترى لماذا .. ! هل لأن مريد البرغوثي موجوع حقاً ويكتبُ بوجعه قبل أن يكتب بمداده .. أم لأن مريد تحسس الأوجاع الموجودة في قلبـي .. تلك الأوجاع التي بتُ أشك أنها استحالت أوراماً غير قابلة للاستئصال .. ! وإلا لما بكيت .. ! لما توجعت !

عندما كنتُ أقرأ كنتُ أحبس الأنفاس .. وكانت أناملي الممسكة بأطراف الكتاب تتعرق كثيراً فأفطنُ لها وأمسح العرق الذي أكسب الصفحات رطوبة عرقي المالح .. كما الوجع المر الذي رطّب ذاكرتي ..!

.. توغَّل أكثر .. »

هلْ يغضب وَردُ .. !

3 مارس 2010 // 186 مشاهدات

غاضبٌ مني ؟ و هل يغضبُ ورد؟
صدّ أن شئت ..فبعضُ الصد وُد
أنا أغضبتكَ عمداً كي أرى ..
كيف يغدو أحمر الأزهار خد .. !
و أنا أبكيتُ عينيكَ لكي ..
أمسحَ الخدين حين الدمع يعدو ..
ليس بحراً حين لا يقربه ..
غضبُ الموج و لا جزرٌ و مدّ ..

.. يحيــى السماوي ..

هذه الصورة الأولى التي أحاول فيها تصوير الورد .. مبدئياً أعجبتني الصورة .. لكن أعلم أن الطريق ما زال طويل حتى إجادة الصورة على الأقل حتى الوصول إلى درجة الإجادة التي تطمح إليها  نفسي .. ما رأيكم .. ! :)

سوف أحاول أن أضع كل فترة تدوينة فيها صورة من تصويري .. مع افتتاح التصنيف الجديد للصور ..

كل الجهات قلوبهم .. !

2 مارس 2010 // 139 مشاهدات

كل الجهات قلوبهم ..

فـ أين تمضي .. وملح الشـوق يتغلغل الجراح !

دع عنك المتاهات .. وأدرك :

كل الجهات قلوبهم .. !!

أحب هذه الصور الكرتونية كثيراً .. وتوجعني كثيراً حين أقرأها .. إلى درجة تجعلني أهذي بما أسلفت .. فتلهم وتوجع وتعطي .. وتجعلك تكتب بعد أن جف القلم منذ زمن .. ! وتجعلك تكتب أقصر تدوينة منذ فترة طويلة .. طويلة جداً !

لمشاهدة مجموعة من هذه الصور الكرتونية هنا الرابط

نُواح ” أرملة زرياب ” .. مفصلاً في كتاب .. !

28 فبراير 2010 // 184 مشاهدات

مر في السلك العسكري ، والدبلوماسي ، ذاق بذاخة التشريفات الرئاسية ، وحلاوة النياشين الفاشية ..
لكن الحروب سرّحته ، كما سُرِِّحت بغداد إلى غابة من الوحوش, فعاش مقتاتا على ذكرياته وأمجاده ، وقبل أن يموت بيوم ، أخذ يشبر أرض حجرته الضيقة ، عرضا وطولا ، لكنه لم يستطع أن يقيس ارتفاعها ، لذا ، أوصى ابنته الوحيدة, بأن يعمق حفار القبور من قبره أكثر وأكثر ، و ألاّ يكتب على شاهده شيء ، كان يريد فقط أن ينام مع النجوم !

بلقيس الملحم

171

وترتدي بلقيس الملحم .. عباءة العراق وتنوح .. وترسمُ نواحها حروفاً من فرات .. ولوحات ٍمن دجلة .. بلقيس الملحم تمضغُ تمر العراق ثم تكتب .. تتوضأ بدجلة ثم تصلي في محراب الكلمات العراقية .. تبكي ثم تمسح دموعها بأكف العراق .. بلقيس تعزف على عود العراق .. وتنفث في نايه .. ثم تغني العراق كما لم يغنه أحدٌ من قبل .. بلقيس تلوك الحزن العراقي ثم ترصفه نغمات عراقية في موال عراقي يحزك من الوجع حتى الوجع .. !

جذبني شيء غريب في هذا الكتاب حينما اخترت شرائه من يومين .. الألوان التي أعشق .. واسم الكاتبة أعرفه جيداً واعرف نزف قلمها كيف يكون ! والعنوان الذي يقرأ كل امرأة في العراق ..تآمرنا أنا والعنوان والألوان وبلقيس على المال المخبأ في المحفظة وكان ” أرملة زرياب ” في حقيبتي ..

عادة عندما أشتري كتاب أدع له استراحة يومين أو يزيد ثم أبدأ بقراءته .. لكن أشياء كثيرة أولها العراق منعني من أن أؤجل قراءة أرملة زرياب والنواح معها .. وبدأتُ وبدأتْ أرملة زرياب .. !

أنت تفتح الكتـاب وبلقيس تفتح الجراح .. جرحاً جرحاً بعناية فائقة .. تصب ملح الذكرى فيه ولا تغلقه .. تتركه مفتوحاً نهباً لأحزان مفخخة .. وأوجاع ملغومة .. وبكاءٍ قد ينفجرُ بكَ في أي ثانية .. !

.. توغَّل أكثر .. »

.. رسائـل الورد ..

15 فبراير 2010 // 269 مشاهدات

ورسائلك .. لَثمتُها حرفاً فَحرفاً يا صديقُ .. زرعتُها أملاً يُجلجلُ في شِغافي .. وَسقيتُها من دمعةٍ فاضتْ على كلّ الحوافِ .. فنَمَتْ حروفكَ يا صديقُ ورودَ جوري وياسمينَ على ضفافي ..

إياد عاطف حياتله

d8a8d8afd988d986-d8b9d986d988d8a7d986

من قال أن النبش في الماضي يبكيك دائماً ويشجيك .. ويزرع الدموع في عيونك حتى تغشيك فلا تعود ترى شيئاً ..! على العكس ربما يرسم النبش في الماضي ابتسامة على شفتيك لا تزول بسهولة .. ويعيدك إلى بهجةٍ كانت مغروسة في قلبك حين لحظات قد مضت .. ! وربما يؤلمك .. ربما !

عدتُ إلى صندوق رسائلي المتخم بالإعلانات ورسائل ” انشر تؤجر ” .. التي لا أطيق قراءتها .. فوجدتُ هذه الرسالة المتبادلة بيني وبين صديقة قديمة وفية ما زالت تحتفظ بالوصل .. وأنا المغرمة بأدب الرسائل حتى النخاع .. وكتبت في المدونة رسائل أحدها وصل .. والآخر لم يصل .. !

كانت هذه الرسالة عقب موضوع يدور حول تلمسنا للجمال ليس فقط في ملامح الأخرين المادية .. بل في ملامح قلوبهم أيضاً .. الجمال الذي يسكن المعاني .. الجمال الغير مختزل في لوحة فنية .. أو منظر طبيعي .. بل الجمال الذي يسكن الصوت .. الجمال الذي يسكن ابتسامة طفل على وشك البكاء .. الجمال الذي  يسكن رسالة صديق افتقدك .. ولمسة أم جاءت بعد طول ظمأ .. الجمال الذي يفيض بنا ونفيض به دون أن نعلم  ..هذه الرسالة كانت في شهر مايو 2008 بعد حوالي شهر من وفاة المدونة هديل الحضيف .. التي لا أزال أعالج قلبي من آثار فقدانها ..

فكانت رسالتها .. ::

العزيزة أراكة

كيف لها أن تمنحنا الحياة تلك الخصال .. وقد احتلت مكامننا تعابير الجفاءْ..!!
كيف لها الأيام أن تغرس فينا أبيات الود.. وتنزع بدورها تفاصيل العتابْ..!!

أهو الحب المُفعم بروح الإنسانية يرتقى بنا إلى أقصى معالم الحياهْ..!!
أم هي الأوقات البائسة تأبى الرحيل عنا فتختصر طريقنا نحو النهايهْ..!!

أهو الزمن الجميل الذي يحتوينا بكل ما يكتنزه من آهاتْ..!!
أم هي إطلالات مُرّة تقتحمنا كل الأمسياتْ..!!

فكان ردي .. ::

.. توغَّل أكثر .. »

خطة قراءة 2010 ..

13 فبراير 2010 // 389 مشاهدات

ليكن غرضك من القراءة اكتساب قريحة مستقلّة ..  وفكر واسع ..  وملكة تقوى على الابتكار .. فكل كتاب يرمي إلى إحدى هذه الثلاث فاقرأه ..

مصطفى صادق الرافعي

كنتُ قد أعددتُ قبل انتهائي من الامتحانات .. خطة بسيطة للقراءة .. تجعلني أسير على هدى بعد انتهائي من الامتحانات .. فلا أتخبط بين هذا الكتاب وذاك .. وبالفعل .. ولجت إلى غرفة المكتبة وغرفت فيها قليلاً .. خرجت منها بهذا المجموعة المصورة في أعلى التدوينة ..

عموماً  هذه الكتب اكتشفت بعد التخطيط لها أنها مبدئية .. وأن هناك الكثير من الكتب التي ستزيد عليها .. وستخللها .. أول ما سأضيفه إليها هي مجلدات ” سيرة النبي عليه الصلاة والسلام ” .. لابن هشام .. رأيتُ في نفسي عطشاً إلى السيرة .. ورغبة في معرفة تفاصيل أنا متأكدة أنني لم أعرفها من قبل .. لذلك كل كتابين سأقرأهما .. سأتبعهما بمائة صفحة من مجلدات ابن هشام الأربعة ..

ثم : هناك كتب حارة القراء .. التي ستخلل هذه الكتب أيضاً .. وهناك كتب اشتريتها مؤخراً .. ستضاف إلى الخطة هذه ..

أولاً رغم أن الكتب واضحة في الصورة .. لكني سأسردها في قائمة .. لمن لم تتضح له .. مرفقة بنبذة بسيطة ..

- تاريخ مكة : دراسات في السياسة والعلم والاجتماع والعمران لـ أحمد السباعي .. كتاب يقع في 725 صفحة .. كتاب تاريخي اجتماعي سياسي .. يتحدث فيه عن تاريخ مكة والأسر المكية منذ القدم .. ورأيت أن أقل حق أؤديه لمكة أن أقرأ فيها هذا الكتاب ..

- حديث الثلاثاء للإمام حسن البنا : أحمد عيسى عاشور .. هذا الكتاب قرأت نصفه وأغرمت به كثيراً .. وهو عبارة عن تجميع لأحاديث الثلاثاء التي كان يلقيها الشهيد حسن البنا  في أبناء جماعة الإخوان المسلمين .. الكتاب يقع في 510 صفحات

- مذكرات الدعوة والداعية للإمام الشهيد حسن البنا .. هو أيضاً خواطر ومقالات كتبها الإمام البنا في جريدة (الإخوان المسلمين) ويقع في305 صفحات

- رواية مائة عام من العزلة لماركيز .. الرواية شهيرة ولا داعي للتعريف بها .. تقع  في 531 صفحة

- كتاب كفاحي للنازي هتلر .. كتاب يتحدث عن حياة أدولف هتلر .. يقع في382 صفحة .. لدي شوق كبير لأن أقرأه ..

- حجيج غرباء .. ماركيز .. يقع في221 صفحة .. ماركيز أسطورة ..

- حرب اللاعنف الخيار الثالث .. سمعت أنه جميل جدا .. وهو صاردر عن أكاديمية التغيير ويقع في263 صفحة

- كتاب الأدب الإفريقي .. للدكتور علي شلش .. هذا الكتاب تناولته من مكتبة أبي ولم أقرأه ولم أسمع به من قبل .. لكن أمتلك رغبة وشوق في قراءته .. لا أدري ربما لا اكمله ;) يقع في 247 صفحة

- كتاب للعقلاء فقط .. بجزئيه الأول والثاني .. للدكتور : محمد عبده يماني ويقع الكتاب الأول في 258 في صفحة أما الثاني فيقع في 323 صفحة

- ثلاثية غرناطة لرضوى عاشور .. هنا الجمال وهنا الروعة .. قرأتُ هذه الرواية لكني اشتقت الجمال فوضعت لها قراءة ثانية .. تقع الرواية في :

- كتاب سوف تراه عندما تؤمن به : كتاب جميل قرأه أحد أفراد العائلة .. لـ وين دبليو داير تقع في 359 صفحة ..

- رواية الشاعر للمنفلوطي : رواية جميلة وخفيفة في القراءة  وضعتها لكي تكون في الحقيبة تقع في 245 صفحة ..

كما أسلفت هذه الخطة قابلة للتعديل كثيرا وللزيادة والنقصان .. وأول ما زاد عليها الكتاب الذي أقرأه حاليا .. هو الفكر السياسي الإسلامي في ضوء الغياثي .. للدكتور عبد الله النفيسي ..الذي سأفرد له تدوينة إن شاء الرحمن ..

إذن ! من يريد أن يشاركني في قراءة أحد الكتب .. ومن يقترح علي زيادة .. ومن يقترح علي بالعدول عن قراءة أحدهم لخللٍ وجده أثناء قراءته له  .. !

لا عاش قلبي .. !

9 فبراير 2010 // 311 مشاهدات

يا أمُّ .. عامٌ جديد وفي عينيكِ نبعُ هوىً .. وبين عينيَّ قلبٌ جدُّ ظَمآنِ ..!
وكلَّما زاد بي شوقي شدَدتُ يدي .. على ضلوعي لأخفي نزفَ شرياني ..
بي منكِ طوفانُ حبٍّ كيف أسترُهُ .. وكيفَ تَسترُ كَفٌّ موجَ طوفانِ .. ؟!

عبد الرزاق عبد الواحد “بتصرف”

acfdd570e824c4f1f7eb1d9fe0fd8d55

وحدهم المتضلعون بماء الفرات .. والشاربون من ثغره ماءه .. والغافون على صدره غيرةً من الشمس أن عانقها وما عانقهم .. المنسابة وجوههم كما ماء الفرات .. الذين يصبحون ويمسون وهم يقولون : حمداً لله أنْ هذا نهر فراتٌ سائغٌ شرابه .. أولئك الذين تحنت أكفهم  بطين الفرات .. الذين يعرفون عدد الخطوات التي تركها العابرون على شط الفرات ومضوا دون رجعة ..  الذين تتشرب ملابسهم ماء الفرات .. وحدهم فقط يعرفون معنى الدعاء على أنفسهم من أجل غيرهم .. ووحدهم يعرفون معنى أن لا بأس في أن يتوقف القلب عن الخفقان إن كان في توقفه حياة ٌ للحبيب .. ووحدهم فقط من لا يأبهون إن توقف العمر عن المسير أملاً في أن يُكملَ مسيره في قلب من يحبون ..! أولئك .. فقط أولئك يعون معنى : لا عاش قلبي / عمري ..  جيداً ..!

.. توغَّل أكثر .. »

مشاركتي وحارة القراء في برنامج أبيض أسود في قناة الرافدين ..

4 يناير 2010 // 424 مشاهدات

عشر أمنيات على باب العام الجديد*

4 يناير 2010 // 495 مشاهدات

منذ ُ عشرينَ سنه .. وأنا أنزفُ شوقا ً.. وأنا أهطلُ عشقا ً ..

وحيد خيّون ..

Happy Birthday to me

happy_birthday_by_skisse

هذا العام سأعلنه عامَ كنس الأحلام المكسـورة .. لأن الشظايا الكثيرة المنثورة في زوايا قلبي توجعني كثيراً ..
كثيرةٌ هي الأمنيات يا إلهي .. لحظات البدايات عصيبة إذا أُحصي فيها عدد الأمنيات التي على العام القادم أن يحققها لي ..

فالفتاة التي كانت أمنيتها أن تحصل على طائرة ورق و بوظة في محاولة لتثليج قلبها الملتهب بحرارة الشـوق وهي في العاشرة .. الآن أصبحت تتمنى بعد أن فتح لها عامها الثاني والعشرين أبوابه ..

أصبحت تتمنى مكتبة كبيرة تحوي كتباً كثيرة معطرة باللافندر .. كتبا تبدأ من المتنبي ولا تنتهي عند قصائد وحيد خيون ..

هذه الفتاة يا إلهي أصبحت تتمنى أن تسكن في مطبخ تصنع به من الحـلوى ما تحلو به القلوب وليس الأفواه فقـط ..

هذه الفتاة تتمنى أن تعيـش في مكان يمطـر كثيراً .. كي لا تبتعد عنها رائحة المطر ودندنات السيّاب ..

يا إلهي هذه الفتاة لا تريحها الوسـادة القطنية وتتمنى وسادة مزروعة بالغيمات ..

هذه الفتاة تتمنى أن تطلق عصفوراً أبيضاً كلما أطلقت يدها للحياة .. إنها تتمنى أن تنفث الحب في كل قلب وأن تغرس فيه  أغنية وابتسامة ..

هي ترسم الأحلام في الرمـل لتنطبع نقشاً في الحجر ..

هذه الفتـاة تتمنى أن تكون سنونوة مهاجرة ولو ثواني لترمي الشـوق بذرة في الأوطان المحرومة منها وإن هاجرت بعدها فلا بأس الأهم أنها تنشقت الوطـن ..

أي إلهي إن لهذه الفتاة أمنيات وأمنيااات .. لكن الأهم أن لها أمنية عاشرة ..

أن يرجع اللحـن ، الشوق ، الحب .. عراقياً وإن كان حزين ..!*

* عنوان قصيدة لمظفر النواب .. ومقطع من ذات القصيدة منقول بتصرف ..

فإنه يكون دائماً هنا .. أو هناك .. || ماهر زين ..

23 ديسمبر 2009 // 515 مشاهدات

كنوع من الانسجام .. مع مادة الترجمة التي أحضر لامتحانها .. عثرتُ في صدفة جميلة على نشيد ” ماهر زين ” .. وقمتُ بترجمتها .. وهذا أول عمل أقوم بترجمته وأنشره .. ولقد جمعتُ المتعة والتحضير للامتحان في ترجمته .. لذلك أرجو ممن يعلم بالترجمة أو لديه الخبرة في ترجمة النصوص .. تصويب الأخطاء إن وجدت في نصي المترجم .. وإخباري بمواضع الصح والخطأ .. وهل الأسلوب غير الحرفي الذي اعتمدته في الترجمة صحيح .. بمعنى هل سأحصل على العلامة الكاملة في امتحان الترجمة .. !! ;)

.. توغَّل أكثر .. »